لم يعد الزمن في وعينا المعاصر مجرد إطارٍ تمرّ داخله الأحداث، ولا مقياسًا محايدًا لتعاقب الأيام. لقد أصبح موردًا نادرًا، وأصلًا إستراتيجيًا، وعنصرًا حاسمًا في تشكيل القيمة واتخاذ القرار وصناعة المصير. في عالمٍ تتقلص فيه المسافات وتذوب فيه الحدود بين الأماكن والوظائف والقطاعات، لم يعد الوصول في حد ذا