تتراكم الوقائع السياسية والميدانية منذ توقيع "اتفاق الإطار" بما يعيد الاعتبار إلى القراءة التي قدّمها الرئيس وليد جنبلاط منذ اللحظة الأولى. فهي لم تكن موقفًا سياسيًا عابرًا، بل مقاربة قانونية ودستورية متكاملة، حذّرت من الثغرات التي ينطوي عليها الاتفاق، ومن المخاطر المترتبة على تجاوز المرجعيات الوطنية والدولية التي تحمي حقوق لبنان، وفي مقدّمها اتفاق…