قابلت في حياتي العملية نمطين مختلفين في واقعنا المؤسسي: (إدارة وفية) تعترف بالفضل لأهل الفضل، وتبني على ما كان من منجزات خططها الآنية والمستقبلية، تجل وتحترم وتثمن جهود من سبقوا. و(إدارة جاحدة) تبدو وكأنها أول السطر وآخره، لا تعترف بفضل أحد، وتنسى جهود من سبقوا. وبين هذين النموذجين تتحدد ملامح النض