أعلن المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بجامعة الإمارات العربية المتحدة نجاح مهمة «ليوناف-1» التي أُطلقت بنجاح في 7 يوليو 2026 بدعم وتمويل من وكالة الإمارات للفضاء، في تحقيق مرحلة جديدة من أهدافها التشغيلية، وذلك بعد التحقق بنجاح من أداء حمولة الملاحة واستقبال ومعالجة الإشارات المرسلة من المدار الأرضي المنخفض، في إنجاز يمثل محطة مهمة في تطوير تقنيات الملاحة الفضائية المستقبلية، ويعكس أهمية الشراكة الوطنية في دعم المشاريع الفضائية الاستراتيجية.ويؤكد هذا الإنجاز نجاح المهمة في الانتقال من مرحلة الإطلاق والتشغيل الأولي إلى مرحلة تحقيق أهدافها التقنية، بما يدعم تطوير تقنيات الملاحة من المدار الأرضي المنخفض ويعزز جهود دولة الإمارات في بناء حلول مبتكرة تسهم في تطوير الجيل القادم من أنظمة الملاحة وتحديد المواقع.ويجسد هذا الإنجاز ثمرة الاستثمار في الكفاءات الوطنية والشراكات الدولية النوعية، حيث يقود مهندسون وباحثون إماراتيون في المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء عمليات تشغيل القمر الاصطناعي ومتابعة أدائه، بدءاً من مراحل تطوير واختبار المهمة، وصولاً إلى تشغيل القمر الاصطناعي ومتابعة أدائه في المدار بما يعزز خبرات الكفاءات الإماراتية في تطوير وتشغيل أنظمة الملاحة والأقمار الاصطناعية.كما تجسد مهمة «ليوناف-1» نموذجاً للتعاون الدولي في تطوير التقنيات الفضائية؛ إذ نُفذت بالشراكة مع عدد من المؤسسات والشركات العالمية الرائدة من جمهورية فرنسا، في إطار شراكات استراتيجية أتاحت تبادل الخبرات ونقل المعرفة وتسريع تطوير الحلول التقنية، وأسهمت في تمكين الكفاءات الإماراتية من اكتساب خبرات عملية متقدمة.وستسهم نتائج المهمة في دعم الأبحاث والتطبيقات المرتبطة بتقنيات الملاحة الفضائية، وتطوير حلول مستقبلية تعتمد على أنظمة تحديد المواقع والملاحة والتوقيت، بما يخدم عدداً من القطاعات الحيوية، منها النقل الذكي، والطيران، والمركبات ذاتية القيادة مما يفتح آفاقاً جديدة للبحث والتطوير في هذا المجالات.ويواصل المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء تنفيذ البرنامج التشغيلي والعلمي للمهمة، بما يعزز مساهمة دولة الإمارات في تطوير التقنيات الفضائية المتقدمة، ويرسخ مكانتها كشريك دولي فاعل في الابتكار الفضائي، ويؤكد التزامها ببناء اقتصاد معرفي قائم على البحث العلمي والابتكار وتمكين الكفاءات الوطنية.