شاركت منى راشد طحنون، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أمس الثلاثاء، في أعمال منتدى المشرعين للتبادلات الودية لعام 2026، الذي تنظمه رابطة الشعب الصيني للصداقة مع البلدان الأجنبية، في مدينة تيانجين في جمهورية الصين الشعبية، تحت شعار «تقاسم التنمية عالية الجودة وبناء مستقبل مستدام معاً».**media[8175564]**وأكدت منى طحنون، خلال مناقشة موضوع «التراث الثقافي والتجديد الحضري»، أهمية دور البرلمانات في دعم التشريعات والسياسات التي تسهم في حماية التراث الثقافي والحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز التكامل بين متطلبات التنمية الحضرية وصون المواقع والمباني ذات القيمة التاريخية والمعمارية، مشيرة إلى أهمية تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات حماية التراث وإدارة المواقع التراثية، والاستفادة من الممارسات الناجحة في تحقيق التوازن بين التطور العمراني والحفاظ على الموروث الثقافي للأجيال القادمة.وأكدت أن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تولي اهتماماً كبيراً بصون التراث الثقافي والمعماري باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية ومسيرة التنمية الشاملة، وتنفيذاً للسياسة الوطنية للحفاظ على التراث المعماري الحديث التي اعتمدها مجلس الوزراء، أطلقت وزارة الثقافة السجل الوطني للتراث المعماري الحديث، الذي ضم في مرحلته الأولى عشرة مبانٍ اختيرت لقيمتها المعمارية والتاريخية وإسهامها في الذاكرة الوطنية، بهدف حماية الشواهد العمرانية التي واكبت نهضة الدولة وتطورها.كما أشارت إلى اعتماد مجلس الوزراء الخطة الوطنية لتسجيل عناصر التراث الثقافي في قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو للفترة 2026–2036، التي تستهدف رفع عدد المواقع الإماراتية المدرجة على قائمة التراث العالمي إلى ستة مواقع، وعناصر التراث الثقافي غير المادي إلى 44 عنصراً بحلول عام 2036، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حماية التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، وتعزيز حضوره ومكانته على المستوى الدولي.