حقق الوصل فوزه الأكبر في الجولات الافتتاحية لدوري أدنوك للمحترفين على مدى 18 عاماً، حين تفوق 5-1 على يونايتد الوافد الجديد، والذي خاض أول مباراة في عالم المحترفين، كما بات أول نادٍ يلعب في الأضواء بملكية أجنبية.ويعتبر هذا الفوز هو الأكبر لـ«الإمبراطور» في الجولة الأولى منذ بداية عصر المحترفين في موسم 2008-2009، بعدما كان الفوز على الوحدة 4-1 في موسم 2012-2013 هو الأكبر له في ضربة البداية.ونجح الوصل في تجاوز مفاجأة الضيف القادم بروح وإصرار على تحقيق معجزة الفوز الأول في عالم المحترفين، ووسط غموض حول قدرات الفريق الذي دعم تشكيلته بعناصر متعددة سواء على صعيد المواطنين أو الأجانب والمقيمين.وضرب الأصفر بقوة، وسجل الهدف الأسرع حتى الآن هذا الموسم عبر ريناتو تابيا بعد مرور 3 دقائق؛ حيث راهن المدرب فيتوريا على تشكيل شهد غياب 5 من أبرز العناصر الأساسية، ووسط وجود البرازيلي سالدانا على دكة البدلاء، بعدما كان خارج حسابات الفريق.ولم يترك يونايتد الصراع سهلاً لأصحاب الأرض، بعدما نجح عادل وجدان لاعب شباب الأهلي السابق من وضع البصمة التهديفية الأولى والتاريخية لكتيبة المدرب الإيطالي أندريا بيرلو في عالم المحترفين.وصمد يونايتد حتى بعد نهاية الساعة الأولى من زمن المباراة، لتسهم التغييرات التي قام بها المدرب فيتوريا في الشوط الثاني في قلب المشهد رأساً على عقب، وليمنى مرمى الضيوف بأربعة أهداف.وعزز الوصل رصيده على أرضه بخسارة واحدة في آخر 20 مباراة لعبها في زعبيل، كما حقق فوزه الـ41 على فريق صاعد في 63 لقاء واجه بها المنافسين القادمين من الدرجة الأولى.ويعتبر هذا الفوز العاشر للإمبراطور في الجولات الأولى من عمر المسابقة، ليدخل سباق التنافس بجرعة كبيرة من الثقة، والأمل بأن يكون ضلعاً من أطراف الصراع على قمة الترتيب هذا الموسم.وكسب الوصل الرهان على دكة البدلاء التي أسهمت في صنع الفارق وتغيير مشهد المباراة في نصف الساعة الأخير من زمن المباراة، لاسيما مع إشراك المدرب فيتوريا لكل من سيرجيو الذي سجل ثنائية، وسالدانا الذي أسهم دون أن يلمس الكرة وبحركة فنية في إرباك الدفاع عززت من فرص الأول في تسجيل الهدف الثالث في المباراة، في وقت تمكن علي صالح من تسجيل الهدف الأول له هذا الموسم بعد مجهود رائع وتسديدة على من على مشارف المربع ليعزز رصيده بالقميص الأصفر إلى 42 هدفاً.انهيارسعى يونايتد إلى الصمود والكفاح أمام المنافس العريق، وإن كان قد تعرض لضربة قاسية باهتزاز مرماه بالهدف الأول قبل اكتمال الدقائق الثلاث الأولى.ويحسب للفريق التكاتف والمحاولات التي قام بها لإزعاج الدفاع الأصفر مستفيداً من تحركات سيميدو وحيوية عادل وجدان هجومياً، لينجح الثنائي في صنع وتسجيل هدف التعادل.ووضحت الفوارق الفنية في «شوط المدربين» بعدما تفوق فيتوريا على الضيف، بجودة لاعبي الدكة.وأصاب الهدف الذي جاء بنيران صديقة، الفريق بحال من الانهيار، ليترك الوصل يصول ويجول، بعدما تفكك الترابط وغاب الانضباط، وهو ما أحسن الفريق الذهبي استغلاله بالشكل الأمثل حتى نجح في تعزيز التقدم بتسجيل 3 أهداف في الوقت القاتل من زمن المباراة.