مع اندلاع حرب طوفان الاقصى، وما تبعها من حروب اسناد لبنانية، برزت لندن كلاعب أكثر حضوراً في ملفات الأمن الحدودي ودعم الجيش اللبناني، مع اكتسابها موقعاً متقدماً لدى واشنطن، بسبب تقارب الرؤيتين الأميركية والبريطانية تجاه الاقليم، وبعد انهيار نظام الاسد من جهة، وكجزء من إعادة توزيع الأدوار والنفوذ داخل…