الوالدية في زمن الخوارزميات.. من يربِّي أبناءنا حقًا؟ – فؤاد بن عبدالله الحمد

في كل عصر كانت للأبوة معاركها الخاصة؛ مرة مع رفقة السوء، وأخرى مع الشارع، ثم مع القنوات الفضائية. أما اليوم، فقد أصبحت المعركة أكثر هدوءًا وأشد تأثيرًا؛ لأنها تدخل إلى عقول الأبناء عبر شاشة صغيرة يحملونها في أيديهم. لم تعد القضية التربوية الكبرى مجرد تنظيم وقت الشاشة، بل سؤالا أعمق: من يربّي وعي أب