حين عُيّنت الهيئة الناظمة للاتصالات في أيلول الماضي، بعد شغور دام أكثر من 13 عاماً، أمضت الحكومة أشهراً في انتقاء رئيسها وأعضائها، وفق آلية يُفترض أنها قامت على الكفاءة والاختصاص.
حين عُيّنت الهيئة الناظمة للاتصالات في أيلول الماضي، بعد شغور دام أكثر من 13 عاماً، أمضت الحكومة أشهراً في انتقاء رئيسها وأعضائها، وفق آلية يُفترض أنها قامت على الكفاءة والاختصاص.