عقدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، يوم الثلاثاء الماضي، ملتقى الذكاء الاصطناعي المساعد، وذلك في إطار خطة الهيئة لتحقيق مستهدفات المشروع الاستراتيجي لحكومة دولة الإمارات الذي يهدف إلى تحويل 50% من العمليات والمهام والإجراءات والخدمات الحكومية إلى نماذج وأنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد خلال عامين.حضر الملتقى، الذي عقد في أبوظبي، اللواء سهيل سعيد الخييلي، مدير عام الهيئة، ومديرو العموم والمديرون التنفيذيون، إلى جانب عدد من كبار الضباط والمسؤولين والموظفين بالهيئة.وأكد الخييلي أن الملتقى ينطلق من توجيهات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات ومشروعها الوطني الاستراتيجي الذي تم إطلاقه في شهر إبريل الماضي، ويشكل خطوة مهمة لتحقيق مستهدفات مبادرة الحكومة الرشيدة نحو التحول إلى الذكاء الاصطناعي المساعد في تقديم الخدمات وعمليات الدعم المؤسسي، مشيراً إلى أن الهيئة لا تواكب التحول التقني في هذا المجال فحسب، بل تسعى إلى قيادته ضمن مجالات عملها.وأوضح أن ما يميز الملتقى أنه أسهم في توحيد الرؤية لدى كافة المستويات في الهيئة، ووضع أسس عملية لتحويل الذكاء الاصطناعي المساعد إلى قيمة مضافة تعزز جاهزية الهيئة للمستقبل وتدعم انتقالها نحو نموذج عمل أكثر ذكاءً وكفاءة.وخلال الكلمة الافتتاحية للملتقى، أكد جمعة عبدالله الكعبي، المدير التنفيذي لقطاع التحول الرقمي بالإنابة، قائد مسارات الذكاء الاصطناعي المساعد في الهيئة، أن الهيئة تواصل تطوير منظومتها المؤسسية، ليس فقط من خلال تبني أحدث التقنيات، وإنما عبر إعادة هندسة العمليات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وبناء بيئة عمل قادرة على استثمار الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات عملها، وقال إن التحول إلى الذكاء الاصطناعي المساعد يفتح آفاقاً جديدة أمام المؤسسات الحكومية لرفع الإنتاجية.**media[8053587]**