بدأت الهند، وهي ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، توسيع مصادر وارداتها النفطية باتجاه دول أفريقية وأميركا اللاتينية، في ظل اضطرابات تشهدها إمدادات الخام من الشرق الأوسط نتيجة الحرب على إيران وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما دفع نيودلهي إلى البحث عن بدائل أكثر استقراراً لأمنها الطاقوي.