أظهرت مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة «فرانس برس» أن شركة «إير إنديا» ستبدأ اعتباراً من الخميس إخضاع طياريها لفحوص إلزامية للكشف عن المخدرات، بعدما كشفت تقارير أن طياراً تسبب في حادث جوي خطر كان يتعاطى الماريجوانا.وتُلزم القواعد المعمول بها حالياً شركات الطيران بإجراء فحوص عشوائية سنوية للكشف عن المواد ذات التأثير النفسي لما لا يقل عن 10 % من أفراد أطقم الطيران.وجاء في المذكرة «قررنا إخضاع جميع طياري المجموعة لفحص شامل للكشف عن أي مواد أو أدوية غير مسموح بها بموجب اللوائح المعمول بها».وأضافت «الفحص إلزامي وسيبدأ الخميس».وفي الرابع من أغسطس الجاري، أُصيب ما لا يقل عن 24 راكباً عندما انخفض تحليق طائرة من طراز «إيرباص A320» لنحو 91 متراً، بعد وقت قصير من إقلاعها من مدينة بوكيت التايلاندية متجهة إلى نيودلهي.وذكرت وسائل إعلام محلية أن قائد الطائرة كان قد دخّن الماريجوانا، وأن نتيجة الفحص التأكيدي الثاني جاءت إيجابية أيضاً.لكن شركة «إير إنديا» قالت إن نتائج الفحوص لم تُشارَك معها.ولم يعلق المحققون على هذه التقارير، لكنهم أكدوا أنهم يدرسون من كثب الأدلة المرتبطة بالرحلة.ويحظى التحقيق بدعم من شركة «إيرباص» وهيئة التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني الفرنسية (BEA).ويأتي الحادث في وقت تسعى «إير إنديا» إلى إعادة هيكلة عملياتها بعد سلسلة من النكسات.وتعرضت سمعة الشركة لضربة قوية في يونيو 2025 عندما تحطمت الرحلة رقم 171 المتجهة إلى لندن بعد إقلاعها من مطار أحمد آباد، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها باستثناء شخص واحد من أصل 242 راكباً، إضافة إلى 19 شخصاً على الأرض.وفي الأسبوع الماضي، عيّنت الشركة الرئيس السابق للخطوط الجوية الإثيوبية توولدي جبري مريام رئيساً تنفيذياً جديداً لها.