أمرت الهند أكثر من 100 محطة لتوليد الكهرباء بالفحم مخصصة للاستهلاك الخاص بتشغيلها بأقصى طاقة ممكنة ابتداء من 1 أكتوبر حتى نهاية العام، في ظل توقعات بارتفاع الطلب على الكهرباء خلال الأشهر المقبلة. ويشمل أمر وزارة الطاقة الاتحادية، الصادر بموجب أحكام الطوارئ في قانون الكهرباء، محطات تبلغ قدرتها الإنتاجية المركبة 50 ميغاواط على الأقل. ويهدف القرار إلى تلبية «الارتفاع المتوقع في الطلب على الكهرباء خلال الأشهر المقبلة»، وفقاً لأمر مؤرخ في 25 سبتمبر. ويأتي القرار في وقت تعمل فيه نحو 40% من محطات الكهرباء العاملة بالفحم بمخزونات وقود عند مستويات حرجة، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على الكهرباء، إذ يتسبب تأثير ظاهرة النينيو المناخية في ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات أعلى من المعتاد. وتخدم هذه المحطات بشكل رئيسي المنشآت الصناعية، ومنها مصاهر الألومنيوم ومصانع الصلب ومصانع الأسمنت ومصافي النفط. ووجهت وزارة الطاقة الهندية شركات توليد الكهرباء ببيع أي فائض في الإنتاج من خلال بورصات الكهرباء. ويشمل الأمر الحكومي 112 محطة مملوكة لشركات، من بينها فيدانتا، تاتا ستيل، هيندالكو إندستريز، جاي إس دبليو ستيل، أولترا تيك سيمنت، ريلاينس إندستريز، إنديان أويل، بهارات ألومنيوم، هندوستان زنك ونيرا إنرجي. وألزمت وزارة الطاقة الهندية شركات التوليد بتقديم تقارير أسبوعية إلى الهيئة المركزية للكهرباء تتضمن مستويات الإنتاج، والاستهلاك الذاتي للكهرباء، ومبيعات الطاقة، والقدرة المتاحة، إلى جانب مخزونات الفحم. وفي قرار منفصل، مددت الوزارة أمراً طارئاً سابقاً يلزم محطة تاتا باور لتوليد الكهرباء بالفحم المستورد في موندرا بولاية غوجارات بالعمل بكامل طاقتها حتى 31 ديسمبر كانون الأول، مشيرة إلى وضع الطلب على الكهرباء. وتمنح المادة 11 من قانون الكهرباء الحكومة الهندية صلاحية توجيه شركات توليد الكهرباء، في الظروف الاستثنائية، إلى تشغيل محطات الطاقة وفقاً لتعليماتها.