الهلال وشارة القيادة..
 هل حان وقت التغيير؟

إحساس الهلال في منح شارة القيادة إلى معيارَي الخبرة والأقدمية، لذلك نجد أن اللاعب المحلي غالبًا ما يكون صاحب الحظ الأكبر في حمل تلك الشارة. لكن لماذا لا تُمنح شارة القيادة للاعب ذي خبرة وصاحب اسم كبير بغض النظر عن أقدميته في النادي؟ هذا ما يتساءل عنه البعض. كثير من عقلاء الهلال يرون ضرورة التخلّي عن النمط التقليدي الذي ارتبطت فيه شارة القيادة باللاعب المحلي، فنحن اليوم في زمن الاحتراف وزمن نجوم العالم. شارة القيادة ليست مجرد شارة تُوضع على الذراع بل هي مسؤولية ورمزية وتأثير. ولذلك يجب أن تُمنح لمن يمتلك الشخصية القيادية والقادر على التأثير في زملائه بغض النظر عن أقدميته في النادي أو حتى جنسيته. في إحدى مباريات الفريق كان سافيتش يحمل شارة القيادة وبعد تقدم الهلال طلب المدرب إنزاغي من لاعبيه التراجع حينها تدخّل القائد سافيتش ورفض التراجع وأشار إلى المدرب بضرورة مواصلة الضغط العالي على الخصم. هنا يظهر الدور الحقيقي للقائد فهو يعيش تفاصيل وظروف المباراة داخل الملعب ويمتلك رؤية مختلفة عن الجمهور في المدرجات وخلف الشاشات بل وحتى عن المدرب الواقف على خط الملعب. الهلال الذي تغيّر كثيرًا في السنوات الأخيرة وأصبح واحدًا من كبار أندية العالم يحتاج أيضًا إلى إعادة النظر في بعض المفاهيم والتقاليد التي ارتبطت به طوال تاريخه بما يتناسب مع المرحلة الجديدة التي يعيشها. وقد يبدو هذا التغيير بسيطًا في ظاهره لكنه يحمل رسالة مهمة: الهلال الحديث يحتاج إلى عقلية حديثة حتى في التفاصيل التي اعتاد عليها طوال تاريخه. وليد بامرحول