الهلال والقادسية.. خدعة الـ«3-2» – د. سطام بن عبدالله آل سعد

انتهت مواجهة الهلال والقادسية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهي نتيجة توحي بتكافؤ القوة الهجومية بين الفريقين، لكنها تخفي فارقًا كبيرًا في صناعة الفرص. فقد صنع الهلال سبع فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة للقادسية، وبلغت أهدافه المتوقعة 2.84 مقابل 0.68 لمنافسه. والمفارقة أن الهلال أهدر ستًا من فرصه الكبيرة، بينما نجح القادسية في تسجيل هدفين رغم محدودية خطورته الهجومية. وهنا تكمن خدعة الـ3-2؛ فالنتيجة أظهرت منافسة تهديفية متوازنة نسبيًا، بينما الأرقام تُعبر عن أفضلية واضحة للهلال في جودة الفرص.

استحوذ القادسية على الكرة بنسبة %51 وأكمل 406 تمريرات، مقابل 381 تمريرة للهلال. ومع ذلك، تفوق الهلال في التمريرات المفتاحية بواقع 17 مقابل 9، وفي لمس الكرة داخل منطقة جزاء المنافس بواقع 36 مقابل 23. وتتضح هنا مشكلة القادسية الفنية؛ حيث امتلك الكرة وتناقلها بصورة جيدة، لكنه واجه صعوبة في تحويل استحواذه إلى فرص تهديفية عالية الجودة.

وعلى خلاف القادسية، الذي سجل هدفين مع أن إحصاءاته تضمنت فرصة كبيرة واحدة، صنع الهلال سبع فرص كبيرة، نجح في تحويل واحدة منها إلى هدف، وأهدر الست الأخرى، بينما جاء هدفاه الآخران من محاولتين خارج تصنيف الفرص الكبيرة. وتمثِّل هذه الحصيلة امتدادًا لمشكلة تكررت في مبارياته السابقة، بعدما أهدر 35 فرصة كبيرة من أصل 57 خلال أول تسع مباريات في الدوري، بنسبة إهدار بلغت 61.4 %.

وفي الجانب الدفاعي، استقبل الهلال هدفين بالرأس سجلهما كينيونيس وريتيغي، في ظل التكتل الدفاعي داخل منطقة الجزاء. وتكشف طريقة تسجيل الهدفين خللاً في الرقابة على المهاجمين وسوء تمركز المدافعين لحظة وصول العرضيات، مما أتاح للقادسية استغلال الكرات الهوائية وتحويلها إلى أهداف.

وحُسمت المباراة في دقائقها الأخيرة بأقدام لاعبي الوسط؛ إذ سجَّل نيفيز في الدقيقة 77، وأضاف سافيتش الهدف الثالث في الدقيقة 84، قبل أن يقلِّص ريتيغي الفارق بعد ثلاث دقائق. ويعكس هذا الحسم أهمية الأدوار الهجومية للاعبي وسط الهلال في تعويض تراجع فاعلية المهاجمين، من خلال التقدم إلى مواقع التسجيل واستغلال المساحات في دفاع القادسية خلال الشوط الثاني.

خرج الهلال بالنقاط والصدارة، لكن النتيجة أخفت حقيقتين فنيتين؛ تفوقًا هلاليًا كبيرًا في صناعة الفرص قابله ضعف في استثمارها، وفاعلية تهديفية للقادسية مقابل محدودية فرصه. وتضع هذه المعطيات الجهاز الفني للهلال أمام ضرورة معالجة إهدار الفرص، خصوصًا لدى واتكينز وسامرفيل، وتحسين الرقابة داخل منطقة الجزاء. فالأرقام أكدت أن الهيمنة الهجومية للهلال كانت أكبر مما عكسته النتيجة النهائية، بينما سمحت أخطاؤه الدفاعية للقادسية بالبقاء في أجواء المباراة حتى نهايتها.

انتهت مواجهة الهلال والقادسية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهي نتيجة توحي بتكافؤ القوة الهجومية بين الفريقين، لكنها تخفي فارقًا كبيرًا في صناعة الفرص. فقد صنع الهلال سبع فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة للقادسية، وبلغت أهدافه المتوقعة 2.84 مقابل 0.68 لمنافسه. والمفارقة أن الهلال أهدر ستًا من فرصه الكبيرة، بينما نجح القادسية في تسجيل هدفين رغم محدودية خطورته الهجومية. وهنا تكمن خدعة الـ3-2؛ فالنتيجة أظهرت منافسة تهديفية متوازنة نسبيًا، بينما الأرقام تُعبر عن أفضلية واضحة للهلال في جودة الفرص.

استحوذ القادسية على الكرة بنسبة %51 وأكمل 406 تمريرات، مقابل 381 تمريرة للهلال. ومع ذلك، تفوق الهلال في التمريرات المفتاحية بواقع 17 مقابل 9، وفي لمس الكرة داخل منطقة جزاء المنافس بواقع 36 مقابل 23. وتتضح هنا مشكلة القادسية الفنية؛ حيث امتلك الكرة وتناقلها بصورة جيدة، لكنه واجه صعوبة في تحويل استحواذه إلى فرص تهديفية عالية الجودة.

وعلى خلاف القادسية، الذي سجل هدفين مع أن إحصاءاته تضمنت فرصة كبيرة واحدة، صنع الهلال سبع فرص كبيرة، نجح في تحويل واحدة منها إلى هدف، وأهدر الست الأخرى، بينما جاء هدفاه الآخران من محاولتين خارج تصنيف الفرص الكبيرة. وتمثِّل هذه الحصيلة امتدادًا لمشكلة تكررت في مبارياته السابقة، بعدما أهدر 35 فرصة كبيرة من أصل 57 خلال أول تسع مباريات في الدوري، بنسبة إهدار بلغت 61.4 %.

وفي الجانب الدفاعي، استقبل الهلال هدفين بالرأس سجلهما كينيونيس وريتيغي، في ظل التكتل الدفاعي داخل منطقة الجزاء. وتكشف طريقة تسجيل الهدفين خللاً في الرقابة على المهاجمين وسوء تمركز المدافعين لحظة وصول العرضيات، مما أتاح للقادسية استغلال الكرات الهوائية وتحويلها إلى أهداف.

وحُسمت المباراة في دقائقها الأخيرة بأقدام لاعبي الوسط؛ إذ سجَّل نيفيز في الدقيقة 77، وأضاف سافيتش الهدف الثالث في الدقيقة 84، قبل أن يقلِّص ريتيغي الفارق بعد ثلاث دقائق. ويعكس هذا الحسم أهمية الأدوار الهجومية للاعبي وسط الهلال في تعويض تراجع فاعلية المهاجمين، من خلال التقدم إلى مواقع التسجيل واستغلال المساحات في دفاع القادسية خلال الشوط الثاني.

خرج الهلال بالنقاط والصدارة، لكن النتيجة أخفت حقيقتين فنيتين؛ تفوقًا هلاليًا كبيرًا في صناعة الفرص قابله ضعف في استثمارها، وفاعلية تهديفية للقادسية مقابل محدودية فرصه. وتضع هذه المعطيات الجهاز الفني للهلال أمام ضرورة معالجة إهدار الفرص، خصوصًا لدى واتكينز وسامرفيل، وتحسين الرقابة داخل منطقة الجزاء. فالأرقام أكدت أن الهيمنة الهجومية للهلال كانت أكبر مما عكسته النتيجة النهائية، بينما سمحت أخطاؤه الدفاعية للقادسية بالبقاء في أجواء المباراة حتى نهايتها.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.