الهلال المترهل

لاجديد يذكر على مستوى زعيم البطولات المحلية والقارية فوضع الازرق لايسر العشاق والمحبين لهذا اللون الساطي الذي ارتبط اسمه بمعانقة الذهب في سنوات مضت ومع المدرب الايطالي (انزاغي) سيعيش هؤلاء العشاق في مازق المستويات المترهلة فالنجوم يلعبون بلاروح وبلا انسجام وبلاهوية فنية فبوصلة الهلال تشير الى موسم تعيس بدون افراح وبدون توهج وبدون بطولات فلم نر سوى اشباح نجوم فاقدي الثقة والروح وعدم اللامبلاة فقد زرع هذا المدرب الايطالي الروح الانهزامية وعدم الدافعية. فالفريق يحتضر من الموسم الفائت فقد اعطي هذا المدرب الوقت الكافي بالاضافة الى تواجد تخمة كبيرة من النجوم المستقطبة سواء محلية او اجنبية ولم يظهر حتى الان هلال البطولات في عهد انزاغي الذي قزم الازرق بخططه واهان النجوم بتكتيكه واضعف الحلول بشخصيته الضعيفة فشاهدنا التخبطات في مراكز النجوموحيرنا بنهجه الذي يثبت فيه كل مرة العجز بايجاد الحلول فالهلال مترهل بكل خطوطه وخططه الفنية فالنجوم اللامعة في وقت سابق لا تقدم المامول مع هذا المدرب فحجم النجوم واصر على اللعب بالركون للدفاعوغير نهج الازرق المعتاد الذي يعتمد على الاستحواذ واللعب الهجومي الضاغط ورسم الجمل الفنية بتعدد الخيارات وفك حصون الخصوم في زمان ماض بفن ورتم كبير من نجومه اللذين رسموا لوحة الابداع مع المدربين السابقين فكان هلال اسيا العلامة والشمعة المضيئة بالجمال والفن الكروي الرائع فالهلال تاه وسط تخبطات الادارة بإبقاء هذا المدرب الذي اصبحت إقالته مطلبا جماهيريا قبل فوات الاوان فالهلال لن يعود مع انزاغي مهما حضرت النجوم وزادت الصفقات فالعلة بالمدرب فقط فهل تعي شركة الهلال امر الهلال.