في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وتنامي التنافس في بناء اقتصاد المعرفة، أصبحت الثروة الحقيقية للأمم لا تقاس بما تملكه من موارد فحسب، وإنما بما تملكه من عقول قادرة على التعلم والإبداع والابتكار وصناعة المستقبل. من هنا أدركت المملكة العربية السعودية، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين