.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
أظهرت بيانات أولية توافرت اليوم الخميس أن عشر سفن لنقل السلع عبرت مضيق هرمز أمس الأربعاء، بزيادة عن سبع سفن في اليوم السابق، لكنّها ظلت دون المتوسّط المتحرّك لعشرة أيام والبالغ نحو 17 سفينة.وربما تتغيّر هذه الأرقام نظراً لأن بعض السفن تقوم بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أثناء الرحلة، وفق وكالة "رويترز".
في السياق، تراجعت أسعار النفط بعد ارتفاعها بـ4% خلال الجلسة السابقة، في الوقت الذي أعلنت فيه إيران أنّها لا تزال منفتحة على الديبلوماسية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 94 سنتاً أو 0.9 بالمئة إلى 102.13 دولاراً للبرميل، في حين هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 59 سنتاً أو 0.7 بالمئة إلى 91.56 دولاراً.وقال مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز" أمس الأربعاء إن مواقف إيران والولايات المتحدة لا تزال متباعدة بشأن كيفية إنهاء الحرب لكن الجهود الديبلوماسية يجب أن تستمر، وذلك بعد أن ذكر الرئيس الإيراني أمام الجمعية العامة لـ الأمم المتحدة أن طهران لن ترضخ أبداً أمام الضغوط الأميركية.
في وقت سابق أمس الأربعاء، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم تتم تلبية شروط إيران.
ويأتي هذا بينما يقيّم المتعاملون القيود المحتملة على صادرات الديزل.وانخفضت العقود الآجلة للديزل منخفض الكبريت للغاية بنحو خمسة بالمئة في تعاملات منتصف النهار بعد أن ذكر موقع "بوليتيكو" الإلكتروني أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعد خططاً لفرض حظر على تصدير الديزل لمدّة 90 يوماً، لكن البيت الأبيض نفى ذلك.ومع ذلك، أفادت وكالة "بلومبرغ" في وقت لاحق، نقلاً عن مصادر، أن وزير الطاقة كريس رايت طلب من قادة صناعة النفط الاستعداد لقيود أميركية محتملة على صادرات الديزل خلال اتصالات هاتفية جرت في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.وكان رايت صرح في وقت سابق أمس الأربعاء بأن حظر تصدير الديزل لن يجدي نفعاً، على الرغم من أن ترامب قال إنّه سيدعمه. وحذّر محلّلون ومراقبون في السوق من أن مثل هذه الخطوة لن تسهم كثيراً في تخفيف ارتفاع أسعار الطاقة، لكنّها ربما تؤدّي إلى تفاقم أزمة الإمدادات العالمية وتسبّب مزيداً من الاضطراب في الاقتصادات.وفي الوقت نفسه، ارتفعت مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 3 ملايين برميل إلى 426.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة. وكان المحلّلون الذين استطلعت "رويترز" آراءهم يتوقّعون انخفاضاً قدره 641 ألف برميل. وهبطت مخزونات الوقود.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟