النفط قرب 114 دولاراً والذهب يتراجع… قلق من الطاقة والذكاء الاصطناعي

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

ارتفعت أسعار الطاقة وتراجعت الأسهم الأوروبية في التداولات الصباحية، فيما بقي الذهب تحت الضغط بعد خسائر التكنولوجيا الأميركية.

تواجه الأسواق العالمية ضغطين متزامنين: ارتفاع أسعار الطاقة، والقلق من قدرة شركات التكنولوجيا على تحويل إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي إلى أرباح. وبينهما، يبحث المستثمرون عن الأمان، لكن استجابة الذهب والسندات جاءت مختلفة.

في تداولات اليوم الجمعة، اقترب خام "برنت" من 114 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوياته في خمسة أشهر، وسط مخاوف من اضطرابات إضافية في إمدادات الشرق الأوسط. وارتفعت أسعار الغاز الأوروبية نحو 4% خلال التداولات، لتقترب مكاسبها منذ بداية الشهر من 30%.

انخفض "داكس" الألماني 0.4%، و"كاك 40" الفرنسي 0.6%، و"فوتسي 100" البريطاني 0.4% في تعاملات الأسهم الأوروبية. وبلغ خام غرب تكساس نحو 100.60 دولار للبرميل، فيما تداول اليورو قرب 1.1203 دولار، والدولار عند 156.93 يناً.

وجاء ذلك بعد إغلاق أميركي متباين الخميس، إذ خسر "ناسداك" 2.60%، وتراجع "ستاندرد أند بورز 500" بنسبة 1.21%، بينما ارتفع "داو جونز" 0.02%. وتعكس هذه الفجوة تركّز الضغوط في التكنولوجيا، مع تجدد التساؤلات في شأن تكلفة تمويل مراكز البيانات والرقائق والعائد المنتظر من استثمارات الذكاء الاصطناعي.

لم يستفد الذهب تلقائياً من التوترات. فقد تراجع سعره الفوري 0.3% إلى 4,013.34 دولاراً للأونصة، لتبلغ خسارته منذ بداية الأسبوع نحو 3.6%.

ويزيد ارتفاع أسعار الطاقة المخاوف من استمرار التضخم وبقاء معدلات الفائدة مرتفعة، ما يضغط على جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.

في المقابل، استقطبت سندات الخزانة الأميركية طلباً على الأمان خلال موجة بيع الأسهم الخميس، لينخفض عائد السندات لعشر سنوات إلى 4.97% عند الإغلاق، في مقابل 5.13% الأربعاء. وانخفاض العائد يعكس ارتفاع سعر السند مع زيادة الإقبال عليه.

وتضع هذه التحركات المستثمرين أمام معادلة صعبة: تهدد الطاقة الأغلى بتغذية التضخم ورفع تكاليف الشركات، بينما تدفع المخاوف في شأن عوائد الذكاء الاصطناعي إلى مراجعة الأسعار التي يقبلون دفعها لأسهم التكنولوجيا.