انتُخب نائباً لرئيس مجلس الإمارات المتصالحة عام 1966خلف والده في حكم الإمارة وشاركه وضع لبنات عجمان الحديثةولد عام 1931 وتعلم من المسجد القرآن والحديث وأصول الفقهيتسم برفعة الأخلاق والحكمة والتواضع والرحمة والإنسانية45 عاماً من الازدهار والتحضر، ترفل فيها إمارة عجمان، منذ تولي صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، مقاليد الحكم في الإمارة في السادس من سبتمبر 1981، خلفاً لوالده المغفور له الشيخ راشد بن حميد النعيمي، طيّب الله ثراه، الذي حكم إمارة عجمان 54 عاماً منذ عام 1928 إلى أن وافته المنية عن 79 عاماً، وكان أحد الآباء المؤسّسين للاتحاد.واليوم، تحتفي الامارة بالذكرى السنوية لقيادة سموه مسيرة الإمارة التي عزز جوانبها، ورسّخ مكانتها، وارتقي بخدماتها، بفضل رؤيته الثاقبة، وإخلاصه وتفانيه، ورؤاه السباقة، في إحداث نقلة نوعية في جميع دوائرها ومناحيها، بما يواكب المستحدثات، ويتفوق على المستجدات، مكرّساً سموه وقته وجهده في إرساء تنمية شاملة في المجالات المختلفة التعليمية، والصحية، والاجتماعية، والأمنية، والاقتصادية، والثقافية، والرياضية، فضلاً عن الاهتمام بتوفير الحياة الكريمة الميسّرة لمواطنيها ومقيميها.وعلى مدى 45 عاماً، قاد سموه مسيرة عجمان بحكمة واقتدار، واضعاً الإنسان محوراً للتنمية وغاية لكل مشروع وأساساً للنهضة، وواصل نهج والده في البناء والتطوير، بما يعزز مكتسبات الإمارة ويدعم تطلعاتها نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.**media[8093896]**كما كرس سموه منذ اليوم الأول لتوليه مقاليد الحكم جهده ووقته للنهوض بعجمان، وأولى رعاية كاملة لشؤون المواطن وتعزيز جودة حياته وسعادته، وتوفير إقامة كريمة لسكان الإمارة وزوارها.ويشهد مجتمع إمارة عجمان لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، بالعديد من الصفات الرفيعة، التي تدل على طيب الأصل والمنبت، من سمو ورفعة الأخلاق ومكارمها، والتواضع، والأدب الجم، والكرم، والرحمة والإنسانية، ورجاحة العقل، وصواب الرؤية والرؤى، وحكمة القرار والرأي، فضلاً عن الإخلاص والأمانة، والثبات على المواقف.ويشهد مجتمع إمارة عجمان لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، بالعديد من الصفات الرفيعة، التي تدل على طيب الأصل والمنبت، من سمو ورفعة الأخلاق ومكارمها، والتواضع، والأدب الجم، والكرم، والرحمة والإنسانية، ورجاحة العقل، وصواب الرؤية والرؤى، وحكمة القرار والرأي، فضلاً عن الإخلاص والأمانة، والثبات على المواقف.المولد والنشأةوبالعروج على مولد سموه ونشأته، نجد أن سموه من مواليد إمارة عجمان عام 1931، تعلّم من المسجد القرآن، والحديث، والتوحيد، وأصول الفقه، في مستهل حياته، إضافة إلى القراءة والكتابة من «الكتاب»، وواصل سموه تلقّي التعليم على يد نخبة من علماء الدين، واللغة، والرياضيات، ثم توجه إلى القاهرة لتكملة الدراسة، ومنذ صغره تدرّب سموه على شؤون الحكم والإدارة، حيث كان الساعد الأيمن لوالده، طيّب الله ثراه، وفي عام 1960 اختير ولياً للعهد، وشارك والده وضع اللبنات الأولى لعجمان الحديثة، وانتخب نائباً لرئيس مجلس الإمارات المتصالحة عام 1966.وكان لسموه دور راسخ في تأسيس اتحاد دولة الإمارات منذ بدايته، حيث شارك في المباحثات التي سبقت إقامة الدولة منذ 1968، مرافقاً أو ممثلاً لوالده، الذي كان واحداً من صناع ذلك الاتحاد وبُناته المؤسسين، بدءاً من لقاء الخامس والعشرين من فبراير 1968 الذي ضم حكام الإمارات السبع، وشارك سموه بعد ذلك في لقاءات ومشاورات أبوظبي، ودبي، ورأس الخيمة، ولقاء دبي في 13 يوليو 1971 الذي ضم حكام الإمارات السبع، وما تبعه من لقاءات توجت في الثاني من ديسمبر 1971 بإعلان الاتحاد، واختيار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أول رئيس للدولة، واختيار أبوظبي عاصمة موحدة للاتحاد.**media[8093893]**التعليم أولويةوعلى نهج الآباء المؤسسين، حرص سموه منذ توليه الحكم في إمارة عجمان، على تعزيز أركان دولة الاتحاد، بتكريس تطورها، والنهوض بمقدراتها، ومكتسباتها، أما في عجمان، فترأس قطاع التعليم الذي كان أولويات سموه، فأسهم بدور بارز في انتظام الطلاب في التعليم شبه النظامي أواخر الخمسينيات، وفي تعليم المرأة، وافتتح أول مدرسة للبنات في عام 1960، وأطلق في 1983 جائزة راشد بن حميد النعيمي لتكريم المتفوقين والمتميزين في مجال التعليم والثقافة، والعلماء وأصحاب الريادة، إحياء لذكرى والده المغفور له الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رحمه الله، الذي كان محباً للعلم وأهله.وفي مجال التعليم الجامعي الخاص، أسس سموه كلية عجمان الجامعية عام 1988، التي أصبحت جامعة ومنحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» إمارة عجمان عضوية الشبكة العالمية لمدن التعلّم «GNLC» كعضو ملتزم بالتعلم مدى الحياة للجميع، ولجهودها في تبنّي الاستراتيجيات الشاملة والمستدامة لعملية التعليم، كما جرى استحداث جامعات جديدة في عجمان، منها جامعة الخليج الطبية، وكلية المدينة الجامعية، والكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية، وكلية فاطمة للعلوم الصحية، والكلية الدولية للقانون وإدارة الأعمال، كما تدرس الإمارة مشروعات جديدة لإنشاء فروع لجامعات مرموقة أخرى، علاوة على الاهتمام بإنشاء مدارس عدّة في الامارة، وتعزيز المؤسسات التعليمية كافة، بالكوادر ذات الكفاءة، وتجهيزها بالمختبرات والأدوات التعليمية المتطورة.وتقديراً لدور سموه الريادي في تأسيس قاعدة للتعليم العالي في إمارة عجمان، منحته جامعة بدفورد شاير البريطانية، شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال القانون عام 2009، وحصل على شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال الفلسفة من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2011، كما حصل على جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عام 2011.إرساء الشورىووفقاً لفكر سموه المستنير، وبصيرته النافذة، جاء اهتمامه بإرساء قواعد الشورى، فأصدر المرسوم الأميري رقم (4) لسنة 2003، بتأسيس المجلس التنفيذي لإمارة عجمان، ليكون له دور قيادي في مجال وضع السياسات العامة والخطط الاستراتيجية في الإمارة، فيما عيّن سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيساً للمجلس، والشيخ أحمد بن حميد النعيمي نائبا لرئيس المجلس، وعدداً من الأعضاء.وتبعاً لبنود تأسيسه، يعقد المجلس جلسة شهرياً يناقش خلالها مختلف قضايا الإمارة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، التي تهمها ومواطنيها، ويتخذ قرارات هادفة، تصب في مصلحة تطويرها، وتتسم جلسات المجلس بالحيادية، والصدقية، والتعاون التام.**media[8093891]**إنسانية متعاظمةوتتجلى إنسانية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، في أبهى صورها من خلال اهتمامه المتعاظم بالعمل الخيري والإنساني، بإنشاء جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان عام 1974، التي تعمل على مد أذرع الخير بجهد حثيث ومتوالٍ، للمعسرين والمكروبين والمحتاجين، من دون تفرقة وتمييز، بتوجيهات سموه ومتابعته، علاوة على حرص سموه على تطوير أساليب العمل الخيري، وتبلور ذلك بإنشاء هيئة الأعمال الخيرية العالمية عام 1984 كأول جمعية خيرية على مستوى الدولة، في حين تعمل مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية لتوفير الدعم للمحتاجين في مختلف القطاعات، الإنسانية والمجتمعية والتنموية، في إمارة عجمان، عبر مشاريعها المختلفة في المناسبات كافة، علاوة على اهتمام سموه بالأيتام وطلاب العلم والأسر محدودة الدخل بمشاريع خيرية وإنسانية مختلفة، وكذا رعاية أسر السجناء، والإفراج عن الموقوفين في المؤسسات الإصلاحية التابعة للشرطة في المناسبات المختلفة، ودعم الأطفال، والمسنين، والمعاقين، واليتامى، والأرامل، ومساندة المحتاجين، والحالات الإنسانية.البنى التحتيةاما البنية التحتية فحظيت باهتمام ملموس ومشهود من سموه، ولم يألُ سموه جهداً في تطوير المرافق كافة، والشوارع، والطرق والجسور، والحدائق والمتنزهات، وعمل ما في وسعه لأن تكون الإمارة واجهة مشرفة ومريحة لمواطنيها، ومقيميها، وزائريها، ووفقاً لنتائج «مؤشر جاذبية إمارة عجمان لعام 2023»، التي سبق أن أعلنها مركز عجمان للإحصاء، وصل معدل الرضا العام للمجتمع عن الخدمات العامة والبنية التحتية في الإمارة إلى 97.1%.أما في المجال السياحي، فحققت الإمارة قفزة نوعية من حيث عدد الفنادق، والمتنزهات، والمنشآت السياحية والترفيهية الجاذبة، ومن أبرزها مارينا عجمان، والحي التراثي، الذي تمتزج فيه الفنون والتراث والاقتصاد، والكثير غير ذلك، عدا عن تنفيذ الإمارة الكثير من مشاريع الإسكان بالتعاون مع برامج الإسكان على مستوى الدولة، وتحفيز المصارف المحلية على تمويلها، ومنها مصرف عجمان.بيئة استثماريةوفي عهد سموه، نجحت عجمان في تأسيس بيئة استثمارية فريدة تتمتع بمقومات التطور وتلبية احتياجات الشركات والمستثمرين المحليين والأجانب بمختلف فئاتهم، وحققت هيئة المناطق الحرة في عجمان أداءً استثنائياً عاماً بعد عام، وأصبحت وجهة مثالية لآلاف الشركات والمؤسسات بما تقدمه من تسهيلات وامتيازات للمستثمرين. وبالانتقال للبيئة الاستثمارية الناهضة للإمارة، الجاذبة للشركات والمستثمرين ورجال الأعمال، يطول الحديث عن الامتيازات المتواصلة التي توفرها الامارة للمستثمرين، المحلين والأجانب، ورجال الاعمال، من القوانين المنظمة، والمبادرات، والتسهيلات، والمرونة في الإجراءات الإدارية، بتوجيهات مباشرة من سموه، ما أبرز مكانة الإمارة، وأهّلها لإقامة العديد من المشاريع الضخمة، واستقطاب شركات الاستثمار، الأجنبية والمحلية، إضافة إلى دور منطقة عجمان الحرة، في ترسيخ وضع الإمارة الاستثماري، علاوة على ميناء عجمان الذي يضم أكبر ورشة لصيانة السفن، وأحدث معدات المناولة والتفريغ، مع تزايد حركة السفن والتبادل التجاري عبر الميناء.كما شهدت الإمارة نهضة عمرانية واسعة من خلال تنفيذ العديد من المشاريع العقارية الكبرى، ما أسهم في ترسيخ مكانة عجمان وجهة مستقطبة للشركات العقارية الكبرى.**media[8093894]**الخدمات الصحيةاما القطاع الصحي في الإمارة فيعيش تطوراً لافتاً، ومتسارعاً لتلبية الاحتياجات، من حيث عدد المستشفيات، والعيادات، والمراكز الصحية، والكوادر المؤهلة، والأجهزة الطبية الحديثة، والخدمات المشرفة، بالشراكة بين الجهات الحكومية، مثل مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ومؤسسات القطاع الخاص، لتقديم خدمات علاجية ووقائية متكاملة، فضلاً عن الرعاية التي ينالها الجميع بأفضل وأرقى ما يكون.ومن أبرز المستشفيات والمنشآت الكبرى مدينة الشيخ خليفة الطبية – المستشفى العام، مستشفى النساء والأطفال، ومركز راشد للسكّري والأبحاث، ومستشفى جامعة ثومبي، وهي صرح طبي أكاديمي وعلاجي بارز في الإمارة، فضلاً عن المستشفى الكويتي الذي يقدم خدمات رعاية صحية، عامة وخاصة، للطوارئ والعلاج.ومن المراكز الصحية والوقائية الأولية مركز مشيرف الصحي، ويقدم خدمات طب الأسرة والفحص والمتابعة اليومية، ومركز الجرف الصحي ويخدم قطاعاً واسعاً من السكان في المناطق الحيوية، ومركز الصحة العامة في عجمان يتبع مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ويعنى بخدمات الوقاية والتطعيمات والفحوص الطبية للإقامة، ومركز المدينة الصحي ويقدم خدمات الرعاية الطارئة الأولية، وصحة الطفل والأم، فيما تركز الإمارة على تعزيز السياحة العلاجية، وجذب الاستثمارات النوعية للبنية التحتية الطبية، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية لتسهيل حجز المواعيد، والحصول على التقارير الطبية للمرضى عبر المنصات الحكومية.الأمن والأمانوبالنسبة للقطاع الأمني في إمارة عجمان، وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، فقد جرى إرساء منظومة متكاملة تهدف لتعزيز الأمن والأمان، وحماية الأرواح والممتلكات، وتطوير الخدمات الشرطية والمجتمعية، وفق أفضل المعايير، الاتحادية والمحلية، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، فيما القيادة العامة لشرطة عجمان هي الجهة الأمنية الرئيسية المسؤولة عن حفظ النظام والأمن، وبث الطمأنينة في الإمارة، وتقدم حزمة واسعة من الخدمات الذكية عبر موقع شرطة عجمان، مثل إصدار التصاريح والشهادات، وخلافه، علاوة على هيئة دعم الخدمات الأمنية التي تأسست بموجب المرسوم الأميري رقم (1) لعام 2017 لتكون تابعة لحكومة عجمان، وتتولى تنظيم ودعم قطاع الخدمات الأمنية والشركات والموردين، وتعمل على تبسيط الإجراءات وتطوير كفاءة العمل الحكومي الرقمي، وتبرز مهام القطاع الأمني في الاستجابة السريعة للبلاغات والطوارئ، وحماية السلامة العامة، وترسيخ التكامل المؤسسي، والشركات الإستراتيجية مع القطاعين، الحكومي والخاص، وإطلاق مبادرات تطوير خدمات الجيل القادم، وتصفير البيروقراطية لتسهيل رحلة المتعاملين.الرياضة والتراثوعلى صعيد آخر، أولى سموه اهتماماً كبيراً بالرياضة عامة، لاسيما المرتبطة بالتراث، حيث تنظم الإمارة تحت رعايته سباقات الهجن والفروسية، والسباقات البحرية والتراثية، ومسابقات جمال الخيل العربي، ويهتم سموه كذلك بمتابعة مختلف الأنشطة الرياضية في الدولة.فيما تضم الإمارة أندية في كرة القدم، والفروسية، والشطرنج، ويحرص سموه على رعاية وحضور الأنشطة الرياضية الرئيسية، فضلاً عن تكريم الفرق الرياضية المحلية التي تحقق إنجازات، أو بطولات محلية، أو اقليمية، أو دولية.**media[8093889]**التوطين وبناء القدرات الوطنيةبتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وضعت إمارة عجمان التوطين وبناء القدرات الوطنية على رأس أولوياتها وبرامجها، باعتبار التنمية البشرية الأساس في كل تقدم، والسند الرئيس والقوة الفاعلة لبناء مستقبل يصنعه المتعلمون والمبدعون.ويمتاز سموه بالتواضع والقرب من المواطنين والتواصل المستمر معهم في مختلف المناسبات، ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، والاهتمام بالمرضى وأصحاب الحاجات، ويمتد اهتمام سموه بالمقيمين من مختلف الدول، لتتحقق لهم الإقامة الكريمة على أرض الإمارة.مبادرات ساميةأطلق صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أول جائزة في مجال التعليم على مستوى الدولة خلال احتفالات يوم العلم في 1983أسّس أول جمعية خيرية على مستوى الدولة في 1984أسّس أول صندوق للتكافل الاجتماعي لمساعدة المقبلين على الزواج في 1984رعى وتبنّى تأسيس أول صرح علمي في مجال التعليم الجامعي الخاص هو كلية عجمان الجامعية عام 1988أصدر مرسوم جامعة الخليج الطبية عام 1998، وحظيت بدعم سموه منذ تأسيسها**media[8093892]**