أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بما توليه المملكة العربية السعودية من اهتمام بالشباب وتمكينهم وتنمية قدراتهم واستثمار طاقاتهم، بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام، مؤكدة أن هذه الفئة تحظى باهتمام متنامٍ ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.وأكدت الندوة أن تمكين الشباب وتنمية قدراتهم يمثلان ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أهمية توفير بيئة داعمة تتيح لهم تطوير مهاراتهم وإطلاق طاقاتهم والمشاركة في صناعة القرارات والمبادرات. مواجهة التحديات وتواصل الندوة جهودها لخدمة الشباب في عدد من دول العالم عبر برامج ومبادرات في التعليم والتدريب وبناء القدرات وتنمية المهارات القيادية والثقافية، إلى جانب البرامج التطوعية والإنسانية والاجتماعية، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل وقادر على خدمة مجتمعاته والمشاركة في تنميتها.كما تعزز الندوة التواصل والتبادل الثقافي بين الشباب، وتتيح لهم المشاركة في الملتقيات والبرامج الدولية، بما يدعم الحوار والتعاون والتعايش وتبادل الخبرات، ويسهم في مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر استدامة.وأكدت الندوة أن تمكين الشباب وبناء قدراتهم يمثلان محورًا أساسيًا في رسالتها، انطلاقًا من إيمانها بأن الشباب ثروة المجتمعات ومحرك رئيسي للتنمية، وأن الاستثمار في طاقاتهم ومعارفهم ومهاراتهم استثمار في مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.