لم تعد المنافسة بين الأندية اللبنانية تبدأ مع صافرة الحكم وتنتهي بها، ففي زمن وسائل التواصل الاجتماعي، انتقل التحدي إلى خارج المستطيل الأخضر، وفتح سوق الانتقالات باباً لصراعٍ من نوعٍ آخر
لم تعد المنافسة بين الأندية اللبنانية تبدأ مع صافرة الحكم وتنتهي بها، ففي زمن وسائل التواصل الاجتماعي، انتقل التحدي إلى خارج المستطيل الأخضر، وفتح سوق الانتقالات باباً لصراعٍ من نوعٍ آخر