الشاشة وحدها ليست التي تصنع المذيع التلفزيوني، ولا الصورة وحدها هي التي تمنحه الحضور، فهناك عنصر آخر بالغ الأهمية، هو الصوت بكل ما يحمله من طبقة ونبرة وإيقاع وسرعة ووقفات وتنفس وانفعالات، والصوت في العمل الإعلامي ليس مجرد وسيلة لإخراج الكلمات، وإنما نظام متكامل يحمل المعنى ويمنح الجملة شخصيتها ويؤث