الموت يغيّب المعمر الإماراتي عبدالله الكعبي عن 107 أعوام (فيديو)

غيب الموت المعمر الإماراتي عبدالله ضحى عسكر الكعبي البالغ 107 أعوام، والذي ولد في منطقة فلي بالشارقة عام 1919، وأمضى عمراً طويلاً، عاش خلاله تقلبات الحياة، ومجرياتها، وتعاقبت عليه أجيال وأحداث، كان أهمها تأسيس الدولة، مروراً بمراحل تطورها ونهوضها وتحضرها.والراحل الكبير الذي رحل بعد مرض عضال أصابه منذ نحو 6 سنوات، ترك وراءه محبة في قلوب جميع من عرفوه، لخصاله الطيبة، وأخلاقه الحسنه، وكرمه، وتواضعه.وعنه يقول ابنه محمد «موظف» إنه رحمه الله كان غير متعلم، إلا أنه كان حكيماً، وفطناً، ويقظاً، وسريع البديهة، وكان يسعى في حل الخلافات بين الناس، وتقريب وجهات النظر، والإصلاح بين الأزواج، وكذا التدخل في التزويج.وأوضح أن والده كان يعمل في البادية، ولديه عمله الخاص، وكانت ذاكرته قوية جداً، ويستطيع تذكر أحداث 70 أو 80 عاماً مضت، وكان ملماً بأسماء أحفاده العشرة، من ابنيه محمد وسالم، حيث لم ينجب سواهما، فيما تزوج 9 نساء.وذكر ابنه محمد الكعبي أن صحته كانت جيدة إلى أن أصيب بالسرطان منذ 6 سنوات، فيما كان يحافظ على تناول الأكل الصحي، ويمشي كثيراً، ولم يقد سيارة على الإطلاق، وكان يحافظ على الصلاة بشكل أساسي، ولا يفرط فيها، وأنه طلب منه قبيل وفاته، وهو تحت الأجهزة الطبية في الرعاية المركزة بمستشفى شخبوط، أن يصلي عنه.ويقول إن والده كذلك كان دائم الحمد والشكر لله على كل حال، ويداوم على الاستغفار، وكان له قبول كبير لدى جميع من يتعامل معه، لحديثه اللين الهين الطيب، وعندما علم بمرضه، قال إن جميع من عاش معهم سابقاً رحلوا، وإنه يحمد الله أنه عاش لهذا العمر ورأى أحفاده.رحم الله الوالد عبدالله الكعبي، وأسكنه فسيح جناته.