في زمنٍ تضخمت فيه الخطبُ وتزاحمت العباراتُ الرنانة، لم يعد الكلامُ مقياساً للحقيقة؛ فالكلماتُ تظلُّ طافيةً على السطح، قابلةً للتشكيل والتلوين بحسب الغاية، ولكن حين تشتدُّ المحنُ وتغيبُ الأضواء، تسقطُ الأقنعةُ ويبقى السلوكُ وحده الشاهدَ العادلَ على معدن الإنسان. إنَّ جملة «المواقف لا تكذب وإن كذبت ا