يأتي توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيّده الله-، بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، بعددٍ من الإجراءات الداعمة للمواطنين؛ وذلك بالتزامن مع إعلان شركة السعودية للطاقة وشركة المياه الوطنية، تعديلاتٍ على تعريفتي الاستهلاك، بدءاً من 1 يناير 2027م؛ ليؤكد الاهتمام بتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، ومساندة الفئات المشمولة بالدعم، إلى جانب تعزيز مستويات أجور السعوديين العاملين في القطاع الخاص.
وتجمع الإجراءات بين الدعم المالي الشهري للفئات المحددة، ورفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» على مراحل؛ بما يدعم استقرار المواطنين وقدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم.
وتتباين أوجه الاستفادة بحسب ظروف كل أسرة، من تغطية جزءٍ من النفقات الأساسية إلى تحسين فرص الحصول على أجرٍ أفضل في القطاع الخاص.
خطوة تدعم تطلعاتنا
بدوره نوّه الشاب سالم فلاح، الذي يعمل في القطاع الخاص، باهتمام القيادة الرشيدة بأبناء الوطن بشكلٍ عام والشباب على وجه الخصوص، مضيفاً بقوله: "ننظر بتقدير إلى رفع الأجر اللازم لاحتساب الموظف السعودي كاملاً في نطاقات"، موضحاً أن هذا القرار يحقق تطلعات الشباب في تحسين فرص العمل، ويمنحهم الاستقرار، ويساعدهم على بناء مستقبلهم.
وزاد بقوله: "هذه الخطوة تعزز اهتمام المنشآت بتحسين أجور موظفيها السعوديين، وتدعم قدرتهم على الاستمرار والتطور في أعمالهم، ونثمّن للقيادة اهتمامها بأبناء الوطن العاملين في مختلف القطاعات".
التنفيذ على مراحل
أما المستثمر علي الجردة فأكد أن الجميع يقف مع ما تراه قيادتنا من قرارات مناسبة تخدم أبناء الوطن وتخفف من أعباء الحياة، مضيفاً بقوله: "من الجوانب المهمة في القرار أن الزيادة تتم على مراحل واضحة، وهو ما يساعد الموظفين والمنشآت على الاستعداد، ونأمل أن تنعكس هذه الخطوة على جودة الفرص الوظيفية، وأن تقترن بتوسيع فرص التدريب للشباب السعودي".
ويؤكد أن تحسين الأجور يمثل حافزاً لبذل المزيد من الجهد واكتساب المهارات، مضيفاً: "نشعر بالاعتزاز حين نرى تطلعات الشباب حاضرة في القرارات، وهذا يدفعنا إلى مضاعفة العطاء والإسهام في تنمية وطننا".
مساندة للنفقات الأساسية
ويعبّر خالد محمد، أحد مستفيدي الضمان الاجتماعي، عن تقديره للدعم الشهري المقرر للأسر المستفيدة، قائلاً: "الأسرة ذات الدخل المحدود تحسب نفقاتها بعناية، ومبلغ 500 ريال يمثل مساندة في تغطية جزءٍ من احتياجات المنزل والفواتير"، مبيناً أن هذه المبادرة تمنح الأسر المشمولة شعوراً بالاهتمام والطمأنينة.
ويضيف: "نرفع الشكر للقيادة الرشيدة على حرصها على مراعاة احتياجات الأسر، ومواكبة التعديلات بإجراءات تساعدها على التعامل مع أثرها في ميزانيتها".
اهتمام يعزز الطمأنينة
ويقول الشاب سويلم القحطاني، أحد أفراد أسرة متوفى من الفئات المشمولة: "فقد العائل يترك مسؤوليات كبيرة على الأسرة، ويجعل انتظام الدخل وحسن توزيعه أمراً بالغ الأهمية، وشمول أفراد عائلة المشترك أو المتقاعد المتوفى بالدعم، وفق الضوابط، يعكس الاهتمام باستقرار هذه الأسر ومساندتها".
ويضيف: "قيمة الدعم تحمل رسالة اهتمام باحتياجات الأسرة واستمرار رعايتها، ونسأل الله أن يحفظ قيادتنا ووطننا".
دعم يساعد
ويصف حمد السعيد، أحد المتقاعدين: "نعتز بهذا الاهتمام الذي يرافق المواطن في مختلف مراحل حياته، ونقدّر حرص القيادة الرشيدة على مراعاة احتياجات المتقاعدين".
من جهته، أكد الموظف سيف الدوسري أن هذه الإجراءات تعكس الاهتمام باستقرارهم الأسري والمعيشي، موضحاً أن مساندة الأسرة في مواجهة التزاماتها تعزز الطمأنينة.