تعمل وزاره الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية متمثلة بوكالة التأهيل والتوجيه الاجتماعي وكافه إداراتها على تقديم منظومه خدمات وبرامج تستهدف تمكين الاشخاص ذوي الإعاقة وتنميه قدراتهم ، والوقوف على احتياجاتهم وتحديد نوع الدعم والتأهيل المناسب لهم، بتطلعات تتجاوز الرعاية التقليدية مستهدفه التأهيل والتمكين وتنميه القدرات.، للاهتمام بحقوقهم وتوفير بيئة داعمه وشامله تتيح لهم الحصول على الخدمات المناسبة وتفتح امامهم فرص التأهيل والعمل والمشاركة الاجتماعية من أجل تعزيز جودة حياتهم ودعم اسرهم لتهيئه الظروف التي تمكنهم من المشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص المتاحة وفق قدراتهم واحتياجاتهم. منظومة خدمات متكاملة تقدمها "الموارد البشريه" تشمل الدعم المالي والرعاية والتأهيل والرعايه المنزلية والأجهزة المساعدة والتسهيلات المرور (مواقف الاشخاص ذوي الاعاقه ) وخدمة الإعفاء من رسوم التأشيرات والتمكين الوظيفي . وتوفر الوزارة خدمات الايواء للحالات التي تحتاج إلى عناية مكثفة خصوصاً حالات الإعاقة الشديدة أو المتعددة، كما تقدم من خلال مراكز الرعاية النهارية برامج اجتماعية ونفسية وصحية وتدريبية وتأهيلية خلال ساعات النهار، إضافة إلى العلاج الطبيعي والوظيفي وتنمية المهارات الحياتية والإرشاد الأسري ، وتبدأ رحلة المستفيد من التعرف على احتياجاته وقدراته، ثم توجيهه إلى البرامج والخدمات الأكثر ملاءمة لحالته، بما يضمن الاستفادة من الخدمات المتاحة بطريقة أكثر فاعلية.وتبرز هنا أهمية التقييم السليم وتكامل الأدوار بين الجهات التعليمية والتأهيلية والاجتماعية لتحديد نوع الدعم والتأهيل المناسب. ولا تقتصر أهمية المراكز على تقديم الخدمات اليومية، بل تمتد إلى مساعدة المستفيد على تطوير مهاراته الشخصية والاجتماعية، وتعزيز قدرته على أداء الأنشطة اليومية، والتفاعل مع الآخرين. وتحرص الوزارة دائماً وأبداً إلى قياس الأثر الذي أحدثته الخدمة في حياة المستفيد، بعد أن تقدم له الخدمات المناسبة للإعاقة والاحتياج الفعلي، مستأنسة براي الأسرة لإيمانها بأن نجاح أي برنامج تأهيلي يرتبط بدرجة كبيرة بمشاركة الأسرة. ورحلة التمكين لا تقف عند مرحلة التعليم أو التأهيل، بل تمتد إلى الاستعداد للمستقبل المهني. حيث تعمل الوزارة على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول على فرص عمل مناسبة لقدراتهم، ومن أبرز المبادرات في هذا المجال برنامج مواءمة، الذي يهدف إلى مساعدة منشآت القطاع الخاص وتوفير التسهيلات والأدوات التي تساعدهم على النجاح والاستمرار في العمل ويمثل التحول الرقمي خطوه مهمة لتسهيل وصول المستفيدين وأسرهم إلى الخدمات، وتقليل الإجراءات، وعدم حاجتهم إلى مراجعة إدارات الوزاره.