تحت شعار خطوة بخطوة والتزام الهدؤ والتعامل مع البطولة على أساس أن كل مباراة بطولة.. والتزام الابتعاد عن الظهور الإعلامي تأهل منتخب الإمارات إلى نهائي كأس خليجي 27 عن جدارة واستحقاق بعد ان نجح في عبور منتخب عمان بهدف من رأسية عثمان كمارا في الشوط الأول وبعد عرضية محسنة للرئة التي يتنفس بها الأبيض في الوسط كوليبالي.واكتمل المنطق وفازت ترشيحات النقاد والمحللين والجماهير بتأهل الإمارات والسعودية إلى النهائي، لأنها كانت النغمة السائدة والحاضرة في كل المؤتمرات الصحفية وجلسات الحوارات التحليلية منذ أول يوم في البطولة.تأهل الأبيض بعدما لعب 4 مباريات خلال 12 يوماً،صحيح أن الضغط البدني مشترك ويقع على جميع المنتخبات ولكن يقع بصورة أكبر على منتخب الإمارات لانه تجمع وبدأ الإعداد للبطولة قبل أسبوع من السفر ومجموع وحداته التدريبية لم يتعد السبع حصص، وفوق هذا وذاك باشراف مدرب جديد.ورغم أنه لم يكن في أفضل حالاته إلا أن الأبيض حقق المهم أمام الأحمر العُماني العنيد وكسر عقدته بأمتياز بتفوقه الميداني باستحواذ بلغ 54%، وكان بالامكان افضل مما كان لولا إهدار نيكولاس خيمينيز لركلة الجزاء،واهدار النجم الجماهيري بالا لهدف محقق وغيرها من الفرص، وخلال 4 مباريات سجل «الأبيض» 8 اهداف ملعوبة ومن جمل تكتتيكية وتحركات مدروسة بالاعتماد على العمل الجماعي.ولعل أجمل مايميز الأبيض خلال هذه البطولة انه لافرق بين البديل والأساسي فمن يفرض نفسه أساسياً على أوراق زلاتكو يشارك من البداية ومن يدخل في أي وقت غالباً يكون في مستوى الأساسي.المتفق عليه من الجميع أن الابيض يسير في الاتجاه الصحيح بنسبة 100% وأصبح مؤهلاً ويستطيع ويستحق الفوز باللقب أمام أي منافس آخر ولكن للنهائيات ظروفها وللمستديرة المجنونة أيضاً كلمتها.