لم يعد الشرق الأوسط يعيش على حافة الهاوية فحسب، بل بات داخل معادلة مفتوحة على كل الاحتمالات. فبين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ومحورها من جهة أخرى، تتراكم مؤشرات مواجهة لا تشبه ما سبقها، لا في أدواتها ولا في أهدافها. ما يجري اليوم ليس مجرد جولة توتر عابرة، بل إعادة رسم لموازين القوى