تلك القريةُ التي ما انفكّتْ تحملني على نسمات الحنين، حملتُها أنا في غِمارِ الذَّرّاتِ المُستَعصيةِ من دياجي قصائدي، فوَشَمْتُ بها أديمَ جلدي بصماماتِ الكلماتِ العِتاق، حتى صار كلُّ مسامٍ في جسدي منبراً لنواحِها، وكلُّ قافيةٍ في معلقاتي مرقداً لترابِها الم