حين تستضيف دولة بطولة كأس العالم، فإنها لا تراهن على نجاح التنظيم وحده، بل تسعى لأن يكون منتخبها الوطني جزءًا من قصة النجاح. وهذا ما تعمل عليه المملكة اليوم؛ فالدولة لم تدخر وسعًا في دعم القطاع الرياضي، وضخت استثمارات غير مسبوقة في البنية التحتية، واستقطاب الكفاءات، وتطوير المسابقات، وإنشاء الأكاديميات،