ليست كل المناسبات في حياة المجتمعات مجرد أيامٍ تمرّ في التقويم، ولا ينبغي أن ينتهي أثرها بانتهاء الفعاليات المصاحبة لها؛ فالمناسبة، حين تدخل إلى البرنامج الكشفي بعقلية تربوية واعية، يمكن أن تتحول إلى مساحة رحبة للتعلم، وميدان رحب للممارسة، وفرصة حقيقية لاكتساب الخبرة وبناء الشخصية؛ ومن هنا تأتي أهم