لم يعد تغيّر المناخ قضية بيئية فحسب، بل قوة تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي. في «خطوط الصدع المناخي»، يتتبع ألكسندر غازماراريان وهيلين ميلنر كيف تدفع الحرارة المتصاعدة الاستثمارات والإنتاج والثروة شمالاً، فيما تتفاقم خسائر الجنوب
لم يعد تغيّر المناخ قضية بيئية فحسب، بل قوة تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي. في «خطوط الصدع المناخي»، يتتبع ألكسندر غازماراريان وهيلين ميلنر كيف تدفع الحرارة المتصاعدة الاستثمارات والإنتاج والثروة شمالاً، فيما تتفاقم خسائر الجنوب