أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية المصادقة على إلغاء تصنيف الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وقالت الوزارة في بيان: "المملكة تتقدم بخالص التهاني إلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة بهذه الخطوة، وتتمنى لسوريا دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية بما يحقق تطلعات شعبها". وأضافت: "المملكة تُجدد دعمها للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية، بما يعزز أمن سوريا واستقرارها، ويُسهم في بناء مؤسسات الدولة، ويُلبي تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا". ورحّب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية المصادقة على قرار إلغاء تصنيف الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأكّد أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا من شأنه دعم الجهود الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار سوريا، وتهيئة الظروف الملائمة لدفع مسارات التعافي والتنمية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار. وجدد معاليه التأكيد على موقف مجلس التعاون الثابت والداعم للجمهورية العربية السورية، وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، وأهمية مواصلة المجتمع الدولي جهوده وخطواته الداعمة للقيادة السورية وشعبها. ورحبت دولة قطر بقرار الولايات المتحدة الأمريكية المصادقة على إلغاء تصنيف الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان أمس، أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتعزيز مسار التسوية السياسية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري. وجدّدت موقف دولة قطر الثابت الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره. ورحبت سوريا بقرار الولايات المتحدة الأمريكية إزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معربةً عن تقديرها لهذه الخطوة التي تمثل تحولًا مهمًا يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية مع دمشق. وأكدت وزارة الخارجية السورية، في بيان، أن هذا القرار، الذي يأتي بعد عقود من إدراج سوريا في هذه القائمة، من شأنه أن يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة، بما ينعكس إيجابًا على الشعب السوري ودول الجوار. وقدّمت الوزارة شكرها وتقديرها للولايات المتحدة الأمريكية وإدارة الرئيس دونالد ترمب على هذه الخطوة المهمة، معربةً عن أملها في أن تتبعها خطوات إضافية تسهم في رفع ما تبقى من القيود التي تعيق تعافي سوريا، وبما يدعم عودتها إلى دورها الطبيعي والفاعل في محيطها العربي والدولي. وشددت الوزارة على أن سوريا تتطلع إلى تعميق الشراكات الإستراتيجية، وتوسيع آفاق التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية والتعاون الاقتصادي فيها. وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية قد أصدر تحديثًا على لوائح العقوبات، تضمن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد انتهاء الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض. كما رحّبت تركيا بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واصفة هذه الخطوة بأنها أزالت إحدى أكبر العقبات في سبيل إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في سوريا. ودعت وزارة الخارجية التركية -في بيان أمس- المجتمع الدولي إلى توحيد جهوده نحو تحقيق هدف بناء سوريا تتمتع بالرخاء، والاضطلاع بمسؤولياته لوضع حد للأعمال العدوانية التي تهدد هذه الرؤية.