في كل عام تقف المملكة العربية السعودية أمام العالم وهي تقدم أعظم نموذج بشري وإداري وتنظيمي يمكن أن يراه المتابع، حيث تتدفق إلى أرض الحرمين ملايين الوفود القادمة من أكثر من مئتي دولة يحملون لغاتهم ولهجاتهم وثقافاتهم وطباعهم المختلفة.. وفي هذه الأيام المباركة تصل الوفود تباعاً في موسم حج عام 1447 هجر