كل هذا التطور الذي تمر به المملكة كان يحتاج إلى برنامج نووي سلمي يواكب هذا التطور، ويتفاعل مع استخدامات المملكة للتقنيات الحديثة بتوسع وتميز، وكان على المملكة أن تطمئن العالم -وهي دولة موثوقة- أن برنامجها النووي سوف يُستخدم لأغراض سلمية، بعد تجربة إيران التي أعطت العالم انطباعاً بعدم الثقة بأي دولة