في ظل الأحداث الراهنة، تجلّت شجاعة الشعب السعودي في أبهى صورها، مستلهماً من قيادته الحكيمة معاني القوة والثبات، ومستنداً إلى يقين راسخ بأن هذا الوطن بقيادته وشعبه ورجاله عصيٌّ على قوى الشر، أكبر من التهديدات، وأقوى من محاولات النيل من أمنه واستقراره. ولعلّ من أبلغ الشواهد على ذلك قول سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- لوالد الشهيد الكابتن الطيار حمود الكلثمي، رحمه الله: (ثأر ولدك عندي)، وهي عبارةٌ تختصر ما بين القيادة وأبناء الوطن من عهدٍ لا يتزعزع، تتحول فيه المسؤولية الراسخة إلى مواقف خالدة.
وفي المقابل يلتف الشعب حول قيادته بكل حب وولاء وإخلاص ووفاء، مستمداً من ثباتها طمأنينته، ومن حكمتها ثقته، ومن عزيمتها يقينه بأن السعودية أقوى من كل التحديات التي تجاوزت العديد منها في سالف الدهر.
ولعلّ عبارة الطفل السعودي الذي طمأن أخته قائلاً: (لا تخافين، إحنا في السعودية) تختصر مشاعر وطنٍ كامل لا يعرف الخوف.
لقد مضت تلك الأيام، ولكن ما شهدته سيبقى راسخاً في ذاكرة الوطن، شاهداً على أن المحن قد تكشف المنح التي تجلى فيها الحب، وتجدد الولاء، وتوحّدت المشاعر، حتى بدا السعوديون وكأنهم قلبٌ واحد ينبض بحب أرضٍ واحدة، يتفيأ عليها ظلال قيادةٍ رشيدة لا يرتضي عنها بدلاً قائلاً بكل شغف: (الحمد لله على نعمة السعودية).
وكأن ما حدث كان فرصةً لاستحضار ما تنعم به هذه البلاد من قيادةٍ سخّرت إمكاناتها، وبذلت الغالي والنفيس ليظل الوطن آمناً مطمئناً متوكلاً على ربه، وواثقاً في حكمة وحنكة قيادته وبسالة جيشه نحو الأمل الذي لا ينتهي. وما إن تلوح بوادر الخطر حتى تتحرك الجهات المختصة، ويؤدي رجال الوطن واجبهم بكفاءة واقتدار، بعد توفيق الله وحفظه، لصدّ كل معتدٍ تسوّل له نفسه المساس بأمن المملكة أو استهداف مقدساتها أو الإضرار بأهلها وزوارها.
وأثناء الاعتداء الذي تعرّض له معتمرون ومواطنون وزوار في مطار الرياض برزت بسالة المواطنة السعودية عبير العجمي التي واصلت أداء عملها، ووجّهت المسافرين نحو الأماكن الآمنة، في موقفٍ جسّد شجاعة المرأة السعودية، ووعيها بمسؤوليتها، وقدرتها على الثبات مُجسّدةً على أرض الواقع ما عبّر عنه الأمير عبدالعزيز بن سلمان بقوله: (كلمة الخوف لا مكان لها في قاموس السعودي).
وكان التفاعل الواسع مع وسم #المملكة_خط_أحمر تعبيراً عن حالةٍ وطنية جامعة، شارك فيها أبناء المملكة والمقيمون على أرضها ومحبوها في أنحاء العالم بكلماتٌ ومواقفُ وصورٌ حملت في مضمونها رسالةً واحدة: أن السعودية ليست لوحدها، وانها وطنٌ تتجذر محبته في النفوس، وتتعاظم مكانته في القلوب، وتلتقي عنده مشاعر الملايين، فهي مملكة الإنسانية، وأرض الحضارات، والجسر الذي يربط القارات، والبلاد التي تقف شامخةً في قلب الجزيرة العربية، مستندةً إلى قيادةٍ عظيمة وشعبٍ لا يعرف المستحيل اعتاد على الوقوف صفاً واحداً أمام كل محاولةٍ تستهدف أمنه أو تمسّ سيادته.
ستبقى السعودية وطناً عصياً على الانكسار، عظيماً بقيادته، شامخاً بشعبه، قوياً بتماسكه، وحفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبا وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وردّ عنها كيد المعتدين، وجعلها دائماً دار عزٍّ واستقرار وازدهار.
في ظل الأحداث الراهنة، تجلّت شجاعة الشعب السعودي في أبهى صورها، مستلهماً من قيادته الحكيمة معاني القوة والثبات، ومستنداً إلى يقين راسخ بأن هذا الوطن بقيادته وشعبه ورجاله عصيٌّ على قوى الشر، أكبر من التهديدات، وأقوى من محاولات النيل من أمنه واستقراره. ولعلّ من أبلغ الشواهد على ذلك قول سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- لوالد الشهيد الكابتن الطيار حمود الكلثمي، رحمه الله: (ثأر ولدك عندي)، وهي عبارةٌ تختصر ما بين القيادة وأبناء الوطن من عهدٍ لا يتزعزع، تتحول فيه المسؤولية الراسخة إلى مواقف خالدة.
وفي المقابل يلتف الشعب حول قيادته بكل حب وولاء وإخلاص ووفاء، مستمداً من ثباتها طمأنينته، ومن حكمتها ثقته، ومن عزيمتها يقينه بأن السعودية أقوى من كل التحديات التي تجاوزت العديد منها في سالف الدهر.
ولعلّ عبارة الطفل السعودي الذي طمأن أخته قائلاً: (لا تخافين، إحنا في السعودية) تختصر مشاعر وطنٍ كامل لا يعرف الخوف.
لقد مضت تلك الأيام، ولكن ما شهدته سيبقى راسخاً في ذاكرة الوطن، شاهداً على أن المحن قد تكشف المنح التي تجلى فيها الحب، وتجدد الولاء، وتوحّدت المشاعر، حتى بدا السعوديون وكأنهم قلبٌ واحد ينبض بحب أرضٍ واحدة، يتفيأ عليها ظلال قيادةٍ رشيدة لا يرتضي عنها بدلاً قائلاً بكل شغف: (الحمد لله على نعمة السعودية).
وكأن ما حدث كان فرصةً لاستحضار ما تنعم به هذه البلاد من قيادةٍ سخّرت إمكاناتها، وبذلت الغالي والنفيس ليظل الوطن آمناً مطمئناً متوكلاً على ربه، وواثقاً في حكمة وحنكة قيادته وبسالة جيشه نحو الأمل الذي لا ينتهي. وما إن تلوح بوادر الخطر حتى تتحرك الجهات المختصة، ويؤدي رجال الوطن واجبهم بكفاءة واقتدار، بعد توفيق الله وحفظه، لصدّ كل معتدٍ تسوّل له نفسه المساس بأمن المملكة أو استهداف مقدساتها أو الإضرار بأهلها وزوارها.
وأثناء الاعتداء الذي تعرّض له معتمرون ومواطنون وزوار في مطار الرياض برزت بسالة المواطنة السعودية عبير العجمي التي واصلت أداء عملها، ووجّهت المسافرين نحو الأماكن الآمنة، في موقفٍ جسّد شجاعة المرأة السعودية، ووعيها بمسؤوليتها، وقدرتها على الثبات مُجسّدةً على أرض الواقع ما عبّر عنه الأمير عبدالعزيز بن سلمان بقوله: (كلمة الخوف لا مكان لها في قاموس السعودي).
وكان التفاعل الواسع مع وسم #المملكة_خط_أحمر تعبيراً عن حالةٍ وطنية جامعة، شارك فيها أبناء المملكة والمقيمون على أرضها ومحبوها في أنحاء العالم بكلماتٌ ومواقفُ وصورٌ حملت في مضمونها رسالةً واحدة: أن السعودية ليست لوحدها، وانها وطنٌ تتجذر محبته في النفوس، وتتعاظم مكانته في القلوب، وتلتقي عنده مشاعر الملايين، فهي مملكة الإنسانية، وأرض الحضارات، والجسر الذي يربط القارات، والبلاد التي تقف شامخةً في قلب الجزيرة العربية، مستندةً إلى قيادةٍ عظيمة وشعبٍ لا يعرف المستحيل اعتاد على الوقوف صفاً واحداً أمام كل محاولةٍ تستهدف أمنه أو تمسّ سيادته.
ستبقى السعودية وطناً عصياً على الانكسار، عظيماً بقيادته، شامخاً بشعبه، قوياً بتماسكه، وحفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبا وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وردّ عنها كيد المعتدين، وجعلها دائماً دار عزٍّ واستقرار وازدهار.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.