لم يكن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق ضربة عسكرية واسعة ضد إيران مجرد تعديل في خطة عمليات، بل كان لحظة سياسية كشفت عن تحولات أعمق من الحدث نفسه، وأعادت طرح أسئلة قديمة بصياغة جديدة: من يؤثر اليوم في القرار الأمريكي؟ ومن يملك القدرة على تغيير مسار الأحداث في أكثر أقاليم العالم اضطرابًا؟، ما