المملكة تدشن مرحلة جديدة في تاريخ الصناعة البتروكيميائية

في اليوم الوطني السعودي، تتوالى سلسلة منجزات صناعية تكنولوجية سعودية باهرة في قطاع الصناعات الأساسية للبتروكيميائيات بزعامة عملاقة الصناعات البتروكيميائية في العالم، سابك والتي تواصل تعزيز الاستخدام الأمثل لثروات الوطن من تدفقات الغاز الطبيعي لتنجح في بناء أكبر قلاع ومعاقل الصناعة وأكبر التجمعات الهندسية في العالم، بمتوسط طاقات إنتاجية تفوق 60 مليون طن سنوياً مع قوة انتشار عالمي، فضلاً عن دور ريادي مؤثر في بزوغ مئات الصناعات التحويلية في المملكة، وصولاً للمنتجات النهائية والاستهلاكية التي كانت تستوردها المملكة، في أكبر نجاح للتكامل الصناعي الوثيق في سلاسل الإنتاج والإمداد وتطوير التقنيات والتي خطتها رؤية المملكة 2030، وبدأت تجني ثمارها قبل موعدها الزمني. في هذه المناسبة رفع د. فيصل بن محمد الفقير الرئيس التنفيذي، والعضو التنفيذي في مجلس إدارة (سابك)، أسمى عبارات التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، (حفظهما الله)، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، وأعرب الرئيس التنفيذي عن عظيم الاعتزاز بهذه المناسبة الغالية، سائلا الله عز وجل أن يديم على المملكة أمنها ونماءها في ظل قيادتها الحكيمة -أيدها الله- وأن يوفقها وهي تواصل نهج الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه، بما ينعكس بمزيد من الازدهار على امتداد أرض الوطن، ولكافة أبناء شعبه الكريم. وأكد الفقير أن اليوم الوطني يمثل مناسبة نستعيد فيها مسيرة وطنٍ كان البناء نهجه الممتد عبر الأجيال، مضيفاً: "منذ المراحل الأولى التي تلت توحيد بلادنا وحتى يومنا الحالي، ظل الطموح يتنامى مع كل مرحلة، وتحوّلت الإمكانات إلى منجزات، والموارد إلى قيمة، والرؤى إلى واقع يستثمر في الإنسان ويرسخ مكانة المملكة في العالم". وأشاد الرئيس التنفيذي بما حققته الصناعة السعودية على مدى العقود الماضية، من منجزات شملت المدن الصناعية، وتوسع الصناعات الأساسية والتحويلية، وزيادة القدرة التنافسية، مشيراً إلى أن (رؤية السعودية 2030)، دشنت مرحلة جديدة كلياً في تاريخ الصناعة الوطنية وعززت دورها باعتبارها إحدى أهم ركائز التنمية والتحول والتنوع الاقتصادي. وفي هذا الصدد، أعرب الفقير عن اعتزاز (سابك) بأن تكون جزءاً أساسياً في مسيرة الصناعة في المملكة، وأن يرتبط تطور أعمالها بتطور المملكة، مضيفاً: "نعمل كل يوم على أن تسهم خبراتنا ومنتجاتنا وحلولنا في تنمية المحتوى المحلي وتطوير الكفاءات وتعزيز حضور الصناعة السعودية، مستلهمين عزيمتنا من قصة انطلاقتنا قبل خمسة عقود، والتي مثلت قصة نجاح وطنية، استمدت معناها من ثقة القيادة الرشيدة وإيمانها بقدرة أبناء الوطن على إنجاز أكبر الإنجازات النوعية، وهي الثقة التي تؤسس اليوم لمزيد من النجاحات ذات الأثر المستدام". وفي ختام تصريح سأل المولى عز وجل، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء، ويمدهما بالعون والسداد، وأن يديم على الوطن أمنه وازدهاره.