.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
تحولت شكوى فتاة سورية من ضعف الإنترنت إلى حوار طريف مع وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل، بعدما ربطت تعثرها في إعداد طبق الملوخية بعدم تمكنها من التواصل مع والدتها في حلب.
وخرجت الشكوى من إطار مشكلة الاتصال إلى تبادل تعليقات ساخرة عن الطبخ والزواج، أثار تفاعلاً بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت الفتاة تحاول الاستعانة بوالدتها للحصول على إرشادات تساعدها في تحضير الملوخية، لكن ضعف الإنترنت في سوريا حال دون التواصل الذي كانت تحتاج إليه. وبحسب روايتها، انتهت المحاولة بفشل الطبخة، لتعبّر عن استيائها من الخدمة من خلال موقف يومي جمع بين الحاجة إلى الاتصال والرغبة في إنجاح وجبة منزلية.
وصل تعليق الفتاة إلى وزير الاتصالات السوري، الذي اختار الرد بنبرة ودية ومازحة، قائلاً: "صحة وهنا، الله يحفظ الحجة، وركزي على الأكلات اللي بتعرفيها".
وبدلاً من إنهاء الحوار عند رد الوزير، تابعت الفتاة المزاح، ونقلت الحديث من الطبخة التي لم تنجح إلى ما قد يترتب، على سبيل الدعابة، على معرفة الآخرين بأنها لا تجيد الطبخ. وبهذا، أصبح ردها جزءاً من الموقف الطريف الذي بدأ بشكوى مرتبطة بخدمة الاتصالات.
أجابت الفتاة الوزير قائلة: "شكرا سيادة الوزير، البلد كلها عرفت إني لا أعرف أطبخ، وما عاد في عريس هيتقدم لي". وجاء تعليقها امتداداً للنبرة الساخرة التي اتخذها الحوار، إذ ربطت بين انكشاف تجربتها غير الناجحة في إعداد الملوخية وفرص الزواج، في مزحة تجاوزت موضوع الشكوى الأصلية.
وجذب هذا التبادل اهتمام مستخدمين سوريين على مواقع التواصل، بعدما جمع في حوار قصير بين مسؤول حكومي وفتاة تبحث عن مساعدة والدتها في تفصيل منزلي بسيط. وكانت الملوخية مدخل الحديث، فيما شكّل ضعف الإنترنت السبب الذي دفع الفتاة إلى طرح شكواها.
وراء الجانب الطريف، يكشف الموقف عن حضور الإنترنت في تفاصيل الحياة اليومية، بما فيها التواصل العائلي وتبادل النصائح أثناء إعداد الطعام. فالمكالمة التي أرادتها الفتاة لم تكن سوى وسيلة للاستعانة بخبرة والدتها، لكنها تعثرت وتحولت لاحقاً إلى حكاية متداولة.