المكسيك تحظر الهواتف الذكية في المدارس اعتبارًا من نوفمبر

انضمت المكسيك إلى الدول التي تشدد القيود على استخدام التكنولوجيا داخل الفصول الدراسية، بعد إصدارها قراراً وطنياً يقضي بتقييد الهواتف والشاشات في منظومتها التعليمية، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

وبموجب القرار الصادر أمس الثلاثاء بتوافق بين مسئولي التعليم في الولايات، دون الحاجة لإقرار قانون جديد من الكونغرس، سيتم تقييد استخدام الهواتف المحمولة والساعات الذكية والأجهزة الشخصية الأخرى طوال اليوم الدراسي، بما في ذلك فترات الفسح والاستراحة، في المدارس الابتدائية والمتوسطة.

أما المدارس الثانوية والجامعات، فقد طُلب منها الحد من استخدام الأجهزة، مع منحها هامشاً أوسع في آلية التطبيق، على أن تدخل الإجراءات حيز التنفيذ في نوفمبر المقبل.

وقالت الرئيسة كلوديا شينباوم في مؤتمرها الصحفي الصباحي يوم الاثنين: "الهدف هو استعادة الإبداع وتجنب هذا الاستخدام العشوائي للشاشات الذي، خاصة عند ارتباطه بوسائل التواصل الاجتماعي، يمكن أن يكون له آثار سلبية".

وأضافت: "هذا لا يعني أن الذكاء الاصطناعي أو الشاشات ليست مفيدة، ولكن ليس في الفصل الدراسي".

ويأتي القرار المكسيكي في خضم نقاش عالمي يخوضه التربويون حول الموازنة بين فوائد التكنولوجيا في التعليم ومخاطر الإفراط في استخدام الشاشات ووسائل التواصل، وسط ضغوط متزايدة من أولياء الأمور لمحاسبة شركات التكنولوجيا والمدارس.

وكانت شركة ميتا قد توصلت الشهر الماضي إلى تسوية بقيمة 17 مليار دولار مع جميع الولايات الأمريكية تقريباً، لإنهاء اتهامات بتعمد تصميم فيسبوك وإنستجرام لإدمان المستخدمين الصغار.