يواصل المشروع الوطني للمكتبات المتنقلة حضوره في المشهد الثقافي عبر برامج نوعية تنقل الكتاب والمعرفة إلى الحدائق والمواقع العامة، من بينها ورشة للخط العربي في حديقة لبن وجلسة حوارية عن الوعي المالي بعنوان "قرارك رأس مالك" في حديقة الواحة. وتمد المكتبات المتنقلة نشاطها إلى مواقع متنوعة مثل ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية ومؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية، ضمن توجه يرسخ الوصول الثقافي. وترتكز هذه المبادرات على صناعة أثر ثقافي مستدام يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويحوّل المكتبة إلى مساحة حية للتعلم والتفاعل المجتمعي.