تتمسّك فصائل المقاومة العراقية بخيار الرد على العدوان السعودي - الأميركي، رافضة أي تعويضات مالية أو تسوية دبلوماسية مقابل دماء عناصر «الحشد الشعبي». ويتزامن ذلك مع تحرّك حكومي لاحتواء التصعيد وفتح حوار حول سلاح الفصائل، وسط استمرار التهديد بتنفيذ الرد.