تعيش السيدة سهير محمد أحمد، مريضة خشونة بمفصل الركبة، داخل مستشفى سوهاج العام حالة من القلق والحيرة، بعدما فوجئت بتأجيل العملية الجراحية المقرر إجراؤها لها، وإبلاغها بالتأجيل لعدم توافر المفصل اللازم لإجراء الجراحة، مع مطالبتها بمغادرة المستشفى والانتظار لحين التواصل معها، وهو ما رفضته المريضة، مطالبة بسرعة حسم موقفها وإنهاء معاناتها.
وبحسب المستندات التي حصلت عليها «صدى البلد»، فإن الحالة لديها قرار علاج صادر وفق الإجراءات الطبية، كما أوصى المجلس الطبي المتخصص بالموافقة على علاجها وإجراء جراحة لتركيب مفصل ركبة أيسر وتركيب جذع.
وكانت المريضة قد حُجزت بالمستشفى العام استعدادًا لإجراء العملية، وكان مقررًا إجراء الجراحة أمس، إلا أن العملية تم تأجيلها إلى اليوم، لتفاجأ المريضة عند حلول موعدها بإبلاغها بعدم وجود المفصل المطلوب لإجراء الجراحة.
ولم يتوقف الأمر عند تأجيل العملية، إذ جرى إبلاغ المريضة بضرورة مغادرة المستشفى لحين توفير المفصل والتواصل معها، الأمر الذي رفضته، خاصة أنها حضرت إلى المستشفى بموجب قرار علاج، وكانت تنتظر إجراء العملية بعد تحديد موعدها وتجهيزها طبيًا لذلك.
وتكشف المستندات أن الحالة تستحق العلاج على نفقة الدولة، وتتضمن توصية بإجراء التدخل الجراحي وفقًا لحالتها المرضية، بما يزيد من تمسك المريضة بالبقاء داخل المستشفى لحين إيجاد حل واضح لموقفها.
وتناشد المريضة وأفراد أسرتها المسؤولين المعنيين بسوهاج، والجهات المعنية بوزارة الصحة، سرعة التدخل، وتوضيح سبب عدم توافر المفصل رغم تحديد موعد للجراحة، والعمل على توفيره في أسرع وقت ممكن، حفاظًا على حقها في العلاج وعدم تحميلها أعباء إضافية نتيجة التأجيل.
كما تطالب الأسرة بإعلان موعد محدد لإجراء الجراحة، بدلًا من ترك المريضة في حالة انتظار، خاصة في ظل معاناتها من الإصابة وحاجتها إلى التدخل الجراحي وفقًا للتقارير الطبية.