أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن موجات العبور الجماعي الأخيرة نحو جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين لم تكن عفوية، بل نتجت عن تداخل عوامل أبرزها استغلال الفضاء الرقمي لنشر معلومات مضللة، ودور شبكات الاتجار بالبشر، والتأويل الخاطئ لمعطيات قانونية، مع مشاركة نحو 40 ألف شخص ووفاة 11 معظمهم غرقاً.