ما بين فترة وأخرى نقرأ في الصحف أن هذا النادي أو ذاك تعاقد مع أحد اللاعبين الأجانب بمبالغ خيالية، وخاصة في السنوات الأخيرة بعدها يتم انخراط هذا اللاعب مع لاعبي الفريق الذي تم التعاقد معه ويبدأ مرانه مع هذا الفريق، ويستمر مدة غير محددة للانسجام مع أعضاء الفريق ويتكيف حتى يعرف تمريرات لاعبي الفريق وفنياتهم وتسديداتهم وكذلك حتى ينسجم مع تدريبات المدرب الفني الذي قد يختلف في خططه على ما تعود هذا اللاعب عليه وتنقضي مدة قد تطول وقد تقصر حتى يتم تكيفه مع المدرب وخططه واللاعبين، وأقول لماذا لا يكون هناك لجنة أو هيئة يناط بها تقييم قدرات اللاعب الأجنبي كل ثلاثة أشهر زادت المدة أو نقصت، تكون مهمة هذه اللجنة تضع اللاعب الأجنبي تحت المكروسكوب الرياضي لمعرفة فنياته وقدراته وتسديداته حتى تقف هذه اللجنة على صلاحية اللاعب، إما الاستمرار في اللعب مع النادي أو التدخل من قبل اللجنة التي يكون في رئاستها المدير الفني للفريق ومدير الكرة، أما السكوت على اللاعب حتى يقترب عقده من مدته سواء سنة أو سنتين ثم ينظر إليه النادي بأن إمكاناته وطموحاته أقل من المستوى الذي يتمناه النادي عندها لا ينفع الندم ويبدأ النادي في تقويم هذا اللاعب الأجنبي وتخيب آماله وهذا اللاعب عينه على الشرط الجزائي الذي سوف يتقضاه من النادي ويعود إلى بلده الأصلي معززا مكرما. قول مأثور: سولي الكيف وارهولي من الدله اللبن الأشقر يداوي الرأس فنجاني.. رياضي سابق عضو هيئة الصحفيين السعوديين