المعلم ركن أساسي في العملية التعليمية – د. مساعد بن سعيد آل بخات

تعتمد العملية التعليمية على مجموعة من الأركان التي تدعمها وهي المعلم والطالب والكتاب والبيئة المدرسية والإدارة.

ويعد المعلم من أهم أركان العملية التعليمية فهو الذي يزود الطلاب والطالبات بالمعارف والمعلومات اللازمة، ويكسب الطلاب والطالبات مهارات جديدة ويهيئ الطلاب والطالبات للحياة أو للمستقبل.

فهناك علاقة طردية بين المعلم وتحسين الجودة في التعليم, والتي تُعنى بتحسين فرص العمل من خلال المعلم باعتباره ركنا أساسيا في دعم جوانب القوة في المدرسة بتنويع إستراتيجيات التدريس ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وتفعيل استخدام التقنية في التعليم وربط المنهج النظري بالعملي وإشراك الطلاب في مجموعات تعليمية ..إلخ، كما يساهم المعلم في علاج جوانب الضعف في المدرسة باكتشافه للمشكلات الموجودة في المدرسة والبحث عن حلولٍ لها.إن المعلم لكي يبدع في البيئة المدرسية فهو بحاجة إلى التقدير والاهتمام وتقدير من المجتمع بأهمية وظيفته في نشر العلم وتخريج طلاب وطالبات يبنون حضارة الوطن ويدافعون عنه واهتمام من وزارة التعليم بتقوية رابط الثقة ومنحه صلاحيات أكثر في تطوير التعليم.

وتشير تجربة نظام التعليم في دولة فنلندا إلى تقدير مهنة المعلمين والمعلمات في العملية التعليمية من خلال ما يأتي:

أولًا: إعداد معلمين ومعلمات لمهنة قائمة على البحوث ليستفاد منهم في تخطيط المناهج الدراسية وتقييم نتائج التعليم وإدارة عملية التحسين المدرسي وتشخيص المشكلات ووضع حلول مناسبة لها.

ثانيًا: المعلمون والمعلمات قادة: فهم يخططون المناهج الدراسية مع مديري المدارس ليس وزارة التعليم, وهم من يضعون اختبارات الطلاب والطالبات وليست وزارة التعليم تضع اختبارا موحدا للجميع كما في بعض الدول.

ثالثًا: للمعلمين والمعلمات ساعات عمل أقل وراحة أكثر، فنصاب المعلم في اليوم بمعدل أربع ساعات، وفي الأسبوع 20 ساعة يتخللها قيام المعلمين بإعداد مناهج دراسية وتقييم الطلاب وتطوير إستراتيجيات جديدة.

رابعًا: لدى المعلمين والمعلمات وعي بأهمية التنمية المهنية (التدريب) ففي عام 2013م التحق نحو 80 % من المعلمين ببرامج تدريبية, بمعدل سبع أيام عمل سنويًا أي خمسون ساعة تدريبية, وتخصص وزارة التعليم في فنلندا لها من ثلاثين إلى أربعين مليون دولار.

المعلمون والمعلمات كالشُهب تحترق لإنارة العصور.

تعتمد العملية التعليمية على مجموعة من الأركان التي تدعمها وهي المعلم والطالب والكتاب والبيئة المدرسية والإدارة.

ويعد المعلم من أهم أركان العملية التعليمية فهو الذي يزود الطلاب والطالبات بالمعارف والمعلومات اللازمة، ويكسب الطلاب والطالبات مهارات جديدة ويهيئ الطلاب والطالبات للحياة أو للمستقبل.

فهناك علاقة طردية بين المعلم وتحسين الجودة في التعليم, والتي تُعنى بتحسين فرص العمل من خلال المعلم باعتباره ركنا أساسيا في دعم جوانب القوة في المدرسة بتنويع إستراتيجيات التدريس ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وتفعيل استخدام التقنية في التعليم وربط المنهج النظري بالعملي وإشراك الطلاب في مجموعات تعليمية ..إلخ، كما يساهم المعلم في علاج جوانب الضعف في المدرسة باكتشافه للمشكلات الموجودة في المدرسة والبحث عن حلولٍ لها.إن المعلم لكي يبدع في البيئة المدرسية فهو بحاجة إلى التقدير والاهتمام وتقدير من المجتمع بأهمية وظيفته في نشر العلم وتخريج طلاب وطالبات يبنون حضارة الوطن ويدافعون عنه واهتمام من وزارة التعليم بتقوية رابط الثقة ومنحه صلاحيات أكثر في تطوير التعليم.

وتشير تجربة نظام التعليم في دولة فنلندا إلى تقدير مهنة المعلمين والمعلمات في العملية التعليمية من خلال ما يأتي:

أولًا: إعداد معلمين ومعلمات لمهنة قائمة على البحوث ليستفاد منهم في تخطيط المناهج الدراسية وتقييم نتائج التعليم وإدارة عملية التحسين المدرسي وتشخيص المشكلات ووضع حلول مناسبة لها.

ثانيًا: المعلمون والمعلمات قادة: فهم يخططون المناهج الدراسية مع مديري المدارس ليس وزارة التعليم, وهم من يضعون اختبارات الطلاب والطالبات وليست وزارة التعليم تضع اختبارا موحدا للجميع كما في بعض الدول.

ثالثًا: للمعلمين والمعلمات ساعات عمل أقل وراحة أكثر، فنصاب المعلم في اليوم بمعدل أربع ساعات، وفي الأسبوع 20 ساعة يتخللها قيام المعلمين بإعداد مناهج دراسية وتقييم الطلاب وتطوير إستراتيجيات جديدة.

رابعًا: لدى المعلمين والمعلمات وعي بأهمية التنمية المهنية (التدريب) ففي عام 2013م التحق نحو 80 % من المعلمين ببرامج تدريبية, بمعدل سبع أيام عمل سنويًا أي خمسون ساعة تدريبية, وتخصص وزارة التعليم في فنلندا لها من ثلاثين إلى أربعين مليون دولار.

المعلمون والمعلمات كالشُهب تحترق لإنارة العصور.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.