في كل مرة نناقش فيها تطوير التعليم، تتجه الأنظار إلى المناهج، أو التقنيات الحديثة، أو الذكاء الاصطناعي، أو المباني المدرسية، أو نتائج الاختبارات الدولية. لكن الحقيقة التي تؤكدها التجارب العالمية، قديمها وحديثها، أن نقطة البداية الحقيقية لأي إصلاح تعليمي ليست الكتاب ولا المنهج ولا التقنية، وإنما الم