المعالجة الإعلامية لخطاب ميليشيا الحوثي الإرهابية – د. سجى عارف

في تحليلٍ للخطاب الإعلامي لميليشيا الحوثي الإرهابية يُرى بوضوح عداءهم الصريح والمستميت لجيرانهم وللإسلام والمسلمين ودعاياتهم الكاذبة التي ينادون بها ضد المحتل الإسرائيلي، خاصة بعدما حاولوا أن يغلفوا كذبهم بضرباتهم نحو إسرائيل ظنّاً منهم أنهم قادرون على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وأن ذلك سيمنحهم بطولة مجانية للحصول على تعاطف شعوب المنطقة وترفًا لاستعراض إعلامي ليكتشفوا سريعًا أن الحسابات في المنطقة لا تدار بالعواطف، وأن الاحتلال الإسرائيلي رد الصاروخ بألف ولأنهم أجبن من أن يواجهوا، كانت ضربة واحدة كافية لتعود ميليشيا الحوثي الإرهابية إلى صمتها وجحرها من جديد.

وهذا حالهم إن عبثوا مع مَن هم أقوى منهم، فالصبر السعودي لن يستمر طويلًا، فالدفاع عن الوطن، ومقدساتنا الدينية واجب، فلا حرمة تعلو فوق حرمة الحرمين الشريفين ولا قيمة تُقدَّم على حماية أمن الأمة حين تنتقل الحرب إلى حدود العقيدة الإسلامية.

مليشيا الحوثي الإرهابية تستخدم الشعب اليمني وأطفالهم كغطاء مدني للاحتماء ما يعيق استهدافهم بحجة قتل الأبرياء وتطويعهم الإجباري لأبناء اليمن للمحاربة ضد الحكومة الشرعية، وقد أثبتت التجارب أن التعامل الإنساني لا يُنتج إلا مزيدًا من التجرؤ، وهذه الميليشيا الإرهابية لا تفهم لغة التهدئة ولا تُقدِّر مبادرات السلام، بل تفسرها ضعفًا وتستغلها لتوسيع نفوذها.

ولنعِ أن اليمن اليوم لم يعد ساحة نزاع داخلي فحسب، بل بوابة مشروع إيراني يتغذَّى على الفوضى ويتمدَّد كلما تراجعت قوة الردع، لذا من الضروري مبادلة الميليشيا الإرهابية بالقوة ليعود ضبط ميزان الردع ويُمنع تحويل البعد الإنساني إلى ثغرة أمنية وليؤكد أن حماية المملكة ومقدساتها لا تخضع لحسابات العاطفة، بل لحسابات الدولة التي لا تتساهل مع الميليشيا لأن ذلك يُكلِّف أكثر من مواجهتها.

نحن الجنوبيين وأبناءنا أبطال الحد الجنوبي نعلم جيدًا من هم ميليشيا الحوثي ولنا معهم عمرًا طويلًا يملأه المعاناة والألم ونستطيع التميز بينهم وبين اليمني الأصيل كما ندرك أساليبهم وعايشنا أفكارهم ونؤمن جيدًا أنه يجب أن نضع حدًا لتصرفاتهم وتطاولاتهم عبر القوة لا غيرها، وبدعم ورؤية من قيادتنا الرشيدة أصبحنا أقوى وأكثر جرأة على من يتعدى على دولتنا أو يفكر في مساس مقدساتنا الشريفة.

لن ننسى أيضًا أن في وطننا الحبيب يعيش ملايين من إخواننا اليمينين معززين مكرمين، ينعمون بالأمن والرزق والاستقرار، وهذا موقف أخلاقي وإنساني وسياسي يعكس ثوابت المملكة منذ عقود، لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن كيف يمكننا التمييز بين من يرسل حوالته المالية لدعم أسرته، وبين من يُموِّل الميليشيا الإرهابية المرتبطة بإيران؟ طرح السؤال هنا ليس اتهامًا، بل ضرورة أمنية؟

وطننا الذي يحارب تطاول ميليشيا الحوثي الإرهابية، اختار طريق الحكمة لا الفوضى، اختار بناء التحالفات لا صناعة الجبهات العبثية، لكن ليعلم الإرهابي أن الصبر السياسي لا يعني غياب القدرة العسكرية ولا يعني أن العجز عن الرد، بل يعني أن الرد يُدار وفق حسابات وخطط دولة لا وفق انفعالات ميليشيا.

في تحليلٍ للخطاب الإعلامي لميليشيا الحوثي الإرهابية يُرى بوضوح عداءهم الصريح والمستميت لجيرانهم وللإسلام والمسلمين ودعاياتهم الكاذبة التي ينادون بها ضد المحتل الإسرائيلي، خاصة بعدما حاولوا أن يغلفوا كذبهم بضرباتهم نحو إسرائيل ظنّاً منهم أنهم قادرون على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وأن ذلك سيمنحهم بطولة مجانية للحصول على تعاطف شعوب المنطقة وترفًا لاستعراض إعلامي ليكتشفوا سريعًا أن الحسابات في المنطقة لا تدار بالعواطف، وأن الاحتلال الإسرائيلي رد الصاروخ بألف ولأنهم أجبن من أن يواجهوا، كانت ضربة واحدة كافية لتعود ميليشيا الحوثي الإرهابية إلى صمتها وجحرها من جديد.

وهذا حالهم إن عبثوا مع مَن هم أقوى منهم، فالصبر السعودي لن يستمر طويلًا، فالدفاع عن الوطن، ومقدساتنا الدينية واجب، فلا حرمة تعلو فوق حرمة الحرمين الشريفين ولا قيمة تُقدَّم على حماية أمن الأمة حين تنتقل الحرب إلى حدود العقيدة الإسلامية.

مليشيا الحوثي الإرهابية تستخدم الشعب اليمني وأطفالهم كغطاء مدني للاحتماء ما يعيق استهدافهم بحجة قتل الأبرياء وتطويعهم الإجباري لأبناء اليمن للمحاربة ضد الحكومة الشرعية، وقد أثبتت التجارب أن التعامل الإنساني لا يُنتج إلا مزيدًا من التجرؤ، وهذه الميليشيا الإرهابية لا تفهم لغة التهدئة ولا تُقدِّر مبادرات السلام، بل تفسرها ضعفًا وتستغلها لتوسيع نفوذها.

ولنعِ أن اليمن اليوم لم يعد ساحة نزاع داخلي فحسب، بل بوابة مشروع إيراني يتغذَّى على الفوضى ويتمدَّد كلما تراجعت قوة الردع، لذا من الضروري مبادلة الميليشيا الإرهابية بالقوة ليعود ضبط ميزان الردع ويُمنع تحويل البعد الإنساني إلى ثغرة أمنية وليؤكد أن حماية المملكة ومقدساتها لا تخضع لحسابات العاطفة، بل لحسابات الدولة التي لا تتساهل مع الميليشيا لأن ذلك يُكلِّف أكثر من مواجهتها.

نحن الجنوبيين وأبناءنا أبطال الحد الجنوبي نعلم جيدًا من هم ميليشيا الحوثي ولنا معهم عمرًا طويلًا يملأه المعاناة والألم ونستطيع التميز بينهم وبين اليمني الأصيل كما ندرك أساليبهم وعايشنا أفكارهم ونؤمن جيدًا أنه يجب أن نضع حدًا لتصرفاتهم وتطاولاتهم عبر القوة لا غيرها، وبدعم ورؤية من قيادتنا الرشيدة أصبحنا أقوى وأكثر جرأة على من يتعدى على دولتنا أو يفكر في مساس مقدساتنا الشريفة.

لن ننسى أيضًا أن في وطننا الحبيب يعيش ملايين من إخواننا اليمينين معززين مكرمين، ينعمون بالأمن والرزق والاستقرار، وهذا موقف أخلاقي وإنساني وسياسي يعكس ثوابت المملكة منذ عقود، لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن كيف يمكننا التمييز بين من يرسل حوالته المالية لدعم أسرته، وبين من يُموِّل الميليشيا الإرهابية المرتبطة بإيران؟ طرح السؤال هنا ليس اتهامًا، بل ضرورة أمنية؟

وطننا الذي يحارب تطاول ميليشيا الحوثي الإرهابية، اختار طريق الحكمة لا الفوضى، اختار بناء التحالفات لا صناعة الجبهات العبثية، لكن ليعلم الإرهابي أن الصبر السياسي لا يعني غياب القدرة العسكرية ولا يعني أن العجز عن الرد، بل يعني أن الرد يُدار وفق حسابات وخطط دولة لا وفق انفعالات ميليشيا.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.