«المصرف» يعزز استثمارات التكنولوجيا والابتكار

يعتزم المصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية «المصرف» ؛ تعزيز أعماله في قطاع التمويل الإسلامي، من خلال الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، وتطوير المنتجات والحلول المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتوسيع التعاون مع المؤسسات المالية والجهات التنظيمية والهيئات الشرعية، بما يدعم نمو القطاع في دولة الإمارات ويفتح المجال أمام فرص مستقبلية على المستوى الدولي.قال فؤاد محمد، الرئيس التنفيذي للمصرف، إن تنظيم المؤتمر الأول لدور المؤسسات المالية في تنفيذ استراتيجيات الإمارات المالية الإسلامية وصناعة الحلال "انطلقت من التوجهات الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تعزيز نمو التمويل الإسلامي وتطوير المنتجات والأدوات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مشيراً إلى أهمية تحديد الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات المالية والمصرفية في دعم هذه التوجهات عبر الابتكار وتقديم حلول تلبي احتياجات العملاء.وأضاف محمد خلال تصريحات في المنتدى؛ أن تطوير استراتيجية المصرف بما يتماشى مع التوجهات الوطنية يتطلب تعاوناً بين مختلف الأطراف المعنية، بما يشمل المؤسسات التي تضع الاستراتيجيات، واللجان المسؤولة عن تنفيذها، والمصارف التي تقدم الخدمات المالية، والعملاء المستفيدين منها.وأوضح محمد أن الحدث يستهدف جمع هذه الأطراف تحت سقف واحد، للتعريف بأبرز التطورات في قطاع التمويل الإسلامي ومناقشة الاستراتيجيات التي يمكن أن تسهم في توسيع نطاق أعماله وتعزيز حضوره.التكنولوجيا والابتكارفي السياق ذاته، أشار محمد إلى أن تجربة التمويل الإسلامي لدى المصرف بدأت بفكرة داخل المؤسسة، قبل أن تتطور إلى إطلاق نافذة متخصصة في هذا المجال، لافتاً إلى أن تطور الأعمال أظهر الحاجة إلى توسيع نطاقها وتعزيز حضورها ضمن الخدمات التي يقدمها المصرف.وقال إن المصرف استثمر بصورة كبيرة في التكنولوجيا والابتكار، وخصص الموارد اللازمة واستقطب الخبرات المتخصصة من السوق، إلى جانب التواصل المباشر مع العملاء لتحويل معاملاتهم القائمة أو الجديدة إلى حلول تمويلية واستثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.وأضاف أن المرحلة المقبلة ستركز على تطوير أفكار وحلول مبتكرة بالتعاون مع الهيئات واللجان الشرعية والجهات التنظيمية والعملاء، بهدف توسيع محفظة التمويل والاستثمارات الإسلامية، ليس في الإمارات فحسب؛ بل على المستوى العالمي أيضاً.شراكات دوليةوأكد الرئيس التنفيذي أن المصرف يعتزم تعزيز علاقاته مع المصارف والمؤسسات المالية الدولية، بالتوازي مع تكثيف الجهود التوعوية بشأن أدوات التمويل والاستثمار الإسلامي والمنتجات المتاحة في هذا المجال.وأشار إلى أن المصرف سيدرس الفرص التي تتيح له توسيع نطاق أعماله وتطويرها بما يتجاوز أنشطته الحالية، مع الاستفادة من الشراكات والعلاقات التي يمكن أن تدعم نموه مستقبلاً.وفي ما يتعلق بالتوسع خارج الإمارات، أوضح محمد أن التركيز الأساسي للمصرف في المرحلة الحالية ينصب على السوق المحلية، فيما سيعتمد التوسع الخارجي على بناء العلاقات والشراكات المناسبة واستكشاف الفرص المتاحة في الأسواق الدولية.7 فروععلى صعيد عملياته المحلية، قال محمد إن المصرف يمتلك 7 فروع موزعة على عدد من إمارات الدولة، مشيراً إلى أن المصرف بدأ أعماله في عام 1976، ويحتفل في عام 2026 بمرور 50 عاماً على تأسيسه.وأضاف أن المصرف يتطلع إلى مواصلة مسيرة التطور خلال الخمسين عاماً المقبلة، مع التركيز على تحسين الأداء وتطوير الأعمال والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار لتعزيز قدرته على تقديم الخدمات المالية وتلبية احتياجات العملاء.وتعكس المحاور التي طرحها الرئيس التنفيذي توجهاً نحو تطوير أعمال التمويل الإسلامي عبر ثلاثة مسارات رئيسية: الابتكار في المنتجات والحلول المالية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، وتوسيع قاعدة العملاء والخدمات، مع إعطاء الأولوية للسوق الإماراتية في المرحلة الحالية.